واشنطن (رويترز) 

نما الاقتصاد الأميركي بوتيرة قياسية مرتفعة في الربع الثالث من العام مع ضخ الحكومة أكثر من ثلاثة تريليونات دولار من حزم التحفيز المالي للتخفيف من أثر جائحة كوفيد-19 مما دعم إنفاق المستهلكين لكن الندوب الغائرة التي خلفها الركود الناجم عن الجائحة قد تستغرق عاماً أو أكثر لتلتئم.
وقالت وزارة التجارة أمس الخميس في تقدير أولي إن الناتج المحلي الإجمالي نما 33.1 بالمئة على أساس سنوي في الربع المنقضي.
تلك أسرع وتيرة نمو منذ بدأت الحكومة في حفظ سجلات تلك البيانات في 1947 وجاء إثر انكماش تاريخي بلغ 31.4 بالمئة في الربع الثاني. لكن التقرير لن يكون له أثر إيجابي يذكر على المأساة الإنسانية التي تسببت فيها الجائحة. وتراجع عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة الأسبوع الماضي، إذ قالت وزارة العمل الأميركية في تقرير منفصل أمس إن إجمالي الطلبات الجديدة للحصول على الإعانة والمُعدل في ضوء العوامل الموسمية بلغ 751 ألفاً للأسبوع المنتهي في 24 أكتوبر تشرين الأول مقارنة مع 791 ألفاً في الأسبوع السابق.