علي معالي (دبي)

استغل الأوزبكي شوكوروف وجوده في بلاده خلال الفترة الماضية، ونجح بتجهيز نفسه، من خلال خوضه تدريبات مكثفة مع لاعبي فريق بونيودكور في طشقند، حيث شارك مع الفريق الذي سبق له اللعب بين صفوفه لسنوات طويلة التدريبات بهدف الحفاظ على لياقته البدنية.
 وقبل أن يشد الرحال عائداً إلى الشارقة للانضمام إلى تدريبات الملك، عبر شوكوروف عن تفاؤله بالفترة المقبلة من التجهيز، استعداداً للموسم المقبل قائلاً: «علينا أن نركز تماماً فيما هو قادم، ونهتم بالوصول كلاعبين إلى حالة بدنية وفنية جيدة تمنحنا الثقة مع عودتنا للكرة في ظل الفترة الطويلة للغاية التي لم نلمس فيها الكرة بشكل طبيعي بسبب فيروس كورونا».
 من جانب آخر جاءت عودة أحمد مبارك في منصب مدير الفريق بمثابة دافع معنوي كبير له في ظل الموقف الذي اتخذه منه مجلس إدارة النادي السابق، خاصة وأنه أحمد مبارك شغل عدداً من المناصب الإدارية من قبل، ووجود 16 سنة في مناصب متنوعة داخل بيت الملك، بداية من 2003، حيث عمل إدارياً لمدة 7 سنوات، ثم تولى منصب مدير الكرة 6 سنوات، وشغل منصب عضو شركة الكرة بالنادي 3 سنوات، وقبل ذلك بالطبع حقق العديد من الألقاب للملك عندما كان لاعباً في صفوف الفريق.
 ووّجه أحمد مبارك شكره للتفاعل الإيجابي الكبير الذي شاهده من جماهير الشارقة بعد الإعلان عن وجوده من جديد بين جدران النادي.
 من جانب آخر، كشف مسؤول شركة الكرة الجديدة بالنادي التفريط في ريان منديز لصالح نادي النصر جاء للاستفادة من التألق السابق للاعب بعد العرض الذي تلقاه النادي من جانب النصر، خاصة وأن عقده مع الشارقة ينتهي في الموسم المقبل، وهو ما يعني أنه سيصبح لاعباً حراً، ويحق له التوقيع لأي فريق خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، وبالتالي جاءت فكرة الاستغناء عن خدماته في توقيت مناسب للاستفادة من المقابل المادي.
وكان رحيل اللاعب قد أثار العديد من ردود الأفعال المتباينة داخل جماهير الملك، في ظل ما قدمه للفريق من مستوى متميز، وكان عنصراً أساسياً في استعادة الفريق لعهد البطولات، وكان لاعب الرأس الأخضر منديز «30 عاماً» قد تعرض خلال فترات ماضية لانتقادات بعد تراجع مستواه في بداية الموسم الملغى، ولكنه مع غياب إيجور للإصابة تحمل المسؤولية، وأصبح واحداً من ركائز الفريق.