رضا سليم (دبي) 

غابت جماهير الشارقة عن مساندة الفريق في «الودية الرباعية» لكرة القدم، المقامة حالياً باستاد خالد بن محمد، بأمر فيروس كورونا الذي منع عشاق «الساحرة المستديرة» في كل بقاع «المعمورة» من متابعة المباريات، وتحول الجلوس في المدرجات إلى حلم ينتظره المشجعون، واشتاق اللاعبون لصرخات واحتفالات الفوز والأهداف، وتحولت الملاعب إلى صمت رهيب لا تسمع فيها سوى أصوات اللاعبين وتعليمات المدربين وصافرة الحكام.
ولجأ الشارقة إلى مبادرة حتى يضع الجمهور مجدداً في المدرجات، عبر شاشات الملعب، من خلال نشر صور جمهور «الملك» على الشاشات الإلكترونية، وهم يشجعون فريقهم ويرفعون اللافتات، وتغييرها بشكل مستمر، وهو ما يوحي بتواجدهم، ولو من خلال الصور.
ونشر الحساب الرسمي للنادي على «تويتر» عدداً كبيراً من الصور، وكان التعليق «غابوا عن المدرجات، ولكنهم حضروا عبر الشاشات.. هكذا هم كما عهدناهم دائماً خلف «الملك» أوفى جمهور».
من ناحية أخرى، شهدت البطولة أول بطاقة حمراء هذا الموسم، من نصيب الإيفواري كوامي أنتوني مدافع خورفكان في مباراته أمام عجمان، والتي انتهت بالتعادل السلبي، وهي أول مباراة في البطولة تغيب عنها الأهداف.
وأكد أيمن الرمادي مدرب «البرتقالي»، أن الجهاز الفني يسعى لمنح الثقة والخبرة للاعبين الشباب، ولعبنا في الشوط الثاني بمجموعة كبيرة منهم، بهدف إيجاد بدائل تفيد الفريق في مشوار الموسم، وتأثر اللاعبون بالإجهاد، بسبب إجراء تدريبين في اليوم، وهو ما يشكل ضغطاً بدنياً، ومستوى لاعبينا جيد، ونسعى لبلوغ أقصى درجات التجانس.
وقال الإسباني كانيدا مدرب خورفكان: «المباريات الودية تعد الطريق الأفضل لاكتساب اللياقة، ومعرفة قدرات اللاعبين، ونحتاج إلى المزيد من المباريات، حتى نصل إلى الجاهزية المناسبة، ونحاول منح اللاعبين الثقة، حتى يكونوا في وضع أفضل عن بداية الموسم، ودفعنا بعدد من العائدين من الإصابات، ويحتاجون إلى بعض الوقت، حتى يعودوا لما كانوا عليه، كما أن تسجيل هدف واحد في مباراتين أمر عادي، ونستطيع تجاوزه في المباريات المقبلة».
في الوقت الذي ظهر محمد إسماعيل الوافد الجديد إلى عجمان، وقدم مستوى جيداً في أول مشاركة مع فريقه الجديد، وقال: «لم تكن لدي فرصة اللعب في شباب الأهلي، لكني بالتأكيد كسبت الكثير بالاحتكاك مع لاعبين من مستويات عالية، وهو ما أفادني كثيراً، والآن أسعى للعب بشكل أكبر».
وأضاف: البطولة إعدادية، والهدف منها اكتساب لياقة مباريات، لذا لا نفكر في النتائج، ونسعى لتطبيق خطط المدرب، والأجواء لا تساعدنا على التدريبات لفترتين، لكننا تعودنا على حصة تدريبية في الصباح الباكر، حتى نتمكن من التدريب مرتين في اليوم.