ستوكهولم (أ ف ب) 

أصبح كريستيانو رونالدو، ثاني لاعب يدخل نادي المائة، في لائحة أفضل مسجّلي الأهداف الدولية، وينوي تحطيم الرقم القياسي الذي يحمله علي دائي.
سجّل أفضل لاعب في العالم خمس مرات ثنائية رائعة، أمس الأول، خلال فوز منتخب البرتغال حامل اللقب على مضيفته السويد بهدفين، في الجولة الثانية لمنافسات المستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.
ورفع رونالدو غلته التهديفية إلى 101 هدف في 165 مباراة، ليدخل النادي المغلق، ويقف على بعد ثمانية أهداف من معادلة رقم دائي «109».
وقال رونالدو: «أنا سعيد جداً بهذا الفوز الذي سمح لنا بالاستمرار على هذا الطريق، وبالطبع إنجاز تسجيلي الهدفين 100 و101 يجعلني سعيداً كثيراً».
وتابع: «تمكّنت من تحقيق هذا الإنجاز، بالوصول إلى 100 هدف، والآن سأسعى للرقم القياسي، أسير خطوة تلو الأخرى، لست مهووساً، لأنني أؤمن أن الأرقام القياسية تأتي بصورة طبيعية». ومقارنة مع الهدافين العالميين الذين سبقوه، سجل المجري فيرينتس بوشكاش 84 هدفاً، البرازيلي بيليه 77، الأرجنتيني ليونيل ميسي 70، البرازيلي رونالدو 62، والأرجنتيني دييجو مارادونا 34.
سيكون رونالدو قادراً على رفع غلته، عندما تلتقي البرتغال مع إسبانيا، فرنسا، السويد، أندورا ثم فرنسا مجدداً، وكرواتيا، قبل خوض كأس أوروبا الصيف المقبل.
اللافت أنه أمام السويد أيضاً، حطّم رونالدو في عام 2013 الرقم القياسي لهداف المنتخب البرتغالي، والذي كان يحمله بيدرو باوليتا «47 هدفاً»، وذلك في مباراة فاصلة واجه فيها زلاتان إبراهيموفيتش، وسجل ثلاثية رائعة «3-2».
ولم يخض رونالدو أي مباراة منذ خروج «السيدة العجوز» من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ليون الفرنسي الشهر الماضي. وانتظر 10 أشهر لدخول نادي المائة، بعد تسجيل هدفه الـ99 في نوفمبر 2019 ضد لوكسمبورج.
ورغم الموسم الاستثنائي الذي شهدته كرة القدم بسبب تبعات انتشار فيروس كورونا المستجد، وتعليق النشاطات حول العالم، واستئنافها لاحقاً بشروط صارمة، سجّل المهاجم الفتاك 37 هدفاً في مختلف المسابقات مع فريقه الإيطالي، وهو رقم قياسي في الـ«بيانكونيري».
وكان رونالدو سجّل أول أهدافه الدولية خلال الخسارة أمام اليونان 1-2 في المباراة الافتتاحية لكأس أوروبا 2004، عندما كان بعمر التاسعة عشرة.
بلغ مع بلاده نهائي كأس أوروبا 2004 أمام اليونان بالذات، وخسر صفر-1، ثم أحرز اللقب في 2016، وأضاف دوري الأمم الأوروبية في نسخته الأولى.