سلطان آل علي (دبي)

في عالم «الساحرة المستديرة»، لا يعني التأخر في النتيجة خسارة المباراة، وتبقى دائماً الفرصة قائمة للعودة، وقلب النتائج رأساً على عقب، حتى لو بلغت المباراة دقائقها الأخيرة. 
وهناك أندية تملك الشخصية التي تؤهلها لـ «الريمونتادا»، مهما كانت وضعيتها سيئة في المباراة، وهذا دليل دامغ على قدرات الفرق الكبيرة.
وفي دوري الخليج العربي، الحكاية لا تختلف، فالشارقة «حامل اللقب»، هو ملك الـ «Come Back»، في آخر 3 مواسم، حيث حقق فريق «الإمارة الباسمة» 43.7% من نقاط المباريات التي تأخر فيها بالنتيجة، وبلغ مجموعها 16 مباراة، ونجح خلالها في جمع 21 نقطة من أصل 48 نقطة ممكنة، بواقع 5 حالات فوز، و6 تعادلات، و5 خسارات. 
وبعد مرور جولتين من سباق دوري الخليج العربي هذا الموسم، كشف الشارقة عن قدراته الكبيرة في حصد الانتصار، خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، بالفوز على الفجيرة 4-2 والوحدة 2-1 على الترتيب. 
ويأتي الجزيرة ثانياً بنسبة 36.2%، وتأخر الفريق 23 مباراة، وتمكّن من الفوز في 7 لقاءات، والتعادل 4 مرات، بينما خسر 12 مباراة، ليجمع بذلك 25 نقطة، وهو الرقم الأعلى، من أصل 69 نقطة ممكنة. 
 وفي المرتبة الثالثة، يأتي شباب الأهلي بنسبة 35.4% من نقاط المباريات التي تأخر فيها، والتي يتساوى في عددها مع الشارقة بـ16 مباراة، جمع فيها 17 نقطة من 48 نقطة ممكنة، محصلة 5 انتصارات وتعادلين و9 خسارات. 
 ويأتي العين والوحدة في المركزين الرابع والخامس بنسبة 33.3% و31.7% من النقاط على التوالي، خلال 21 مباراة، تأخر فيها الفريقان، حيث جمع «الزعيم» 21 نقطة، و«العنابي» 20 نقطة، من أصل 63 نقطة ممكنة. 
 ويعد اتحاد كلباء الأكثر تأخراً في النتيجة، بمجموع 34 مباراة، من أصل 47 مباراة في المواسم الثلاثة الأخيرة، والأكثر خسارة بـ25 مباراة، لم يجمع في 34 مباراة، إلا 12.7% من النقاط، ما يعادل 13 نقطة من 102 نقطة ممكنة.
أما الفرق التي لم تنجح على الإطلاق في «الريمونتادا»، بعد تأخرها في النتيجة هي الإمارات وحتا، وبالتالي يعتبران الأسوأ في نسبة حصد النقاط بعد التأخر، بـ5.2% و4.1% على التوالي.