منير رحومة (دبي) 

أطل «غول الملاعب» مبكراً في دوري الخليج العربي، وأظهر وجهه المخيف لنخبة من نجوم «دورينا» في أول جولتين، في مشهد يثير القلق، لأنه تسبب في غياب نخبة من أبرز اللاعبين المؤثرين، والذين لهم تأثير فني ومعنوي مهم مع أنديتهم، ويعتبر وجودهم قوة حقيقية لمسابقاتنا المحلية. 
وخلال 8 أيام فقط من عمر البطولة، شهدت الملاعب إصابة 12 لاعباً بارزاً من الأجانب والمواطنين، حيث سجلت الإصابات العضلية حضورها بقوة، مثلما كان متوقعاً بسبب الظروف الاستثنائية التي تعيشها مختلف أندية العالم خلال فترة «جائحة كورونا»، والتي أدت إلى طول توقف للنشاط، وعدم انتظام التدريبات بالشكل الذي يفترض أن يكون عليه اللاعبون بدنياً، بما يساعدهم على دخول الموسم في أفضل حالاتهم.
 وشملت قائمة المصابين، وليد عباس ومحمد مرزوق «شباب الأهلي»، ويحيى نادر وريان يسلم «العين»، ولوفانور هنريكي وخميس إسماعيل «الوحدة» وعمر عبدالرحمن 
«الجزيرة»، إلى جانب لوبيز وبرونو لاماس وعادل سبيل «خورفكان»، وعلي عيد «الفجيرة»، ودييجو كارلوس «عجمان»، الذي تعرض إلى الإصابة في العضلة الخلفية. ويذكر أن بعض النجوم داهمتهم الإصابة، سواء في كأس الخليج العربي، أو قبل انطلاقة الدوري، مثل أحمد خليل لاعب شباب الأهلي، والذي لم يعد إلى الملاعب حتى الآن، بالإضافة إلى البرازيلي ليوناردو الذي أصيب خلال مرحلة التحضيرات، وأجرى جراحة في البرازيل، تبعده حتى يناير المقبل. 
وأبدى عدد كبير من المدربين تخوفهم الكبير من الإصابات التي تهدد اللاعبين، بسبب ظروف التحضيرات ونقص الإعداد، بالإضافة إلى توقف بعض الأندية عن التدريبات والالتزام بالحجر الصحي لأسبوعين، قبل انطلاقة الموسم بأيام قليلة، حيث خاضت بعض الفرق مبارياتها الأولى، بعد 5 حصص تدريبات فقط. 
وتعول الأجهزة الفنية على التبديلات الخمسة التي أقرتها رابطة المحترفين، في كل مباراة، من أجل الحد من الإصابات، والحفاظ على سلامة اللاعبين، حتى تستطيع الأندية مواصلة مشوار الدوري في أفضل الظروف.