منير رحومة (دبي) 

يشهد ختام الجولة الثالثة لدوري الخليج العربي غداً، أربع مباريات على درجة كبيرة من الأهمية، تتصدرها «قمتان» من «العيار الثقيل»، بين أندية مرشحة بقوة للمنافسة على اللقب هذا الموسم، الحوار الأول منها بين العين الشارقة، والثاني يجمع الوحدة وشباب الأهلي.
وتتوجه الأنظار إلى «دار الزين»، في سهرة الغد، لمتابعة لقاء «كامل الأوصاف» يجذب اهتمام الجماهير، ومتابعة واسعة من الشارع الرياضي، بين «الزعيم» الذي جمع 4 نقاط، محصلة الفوز على خورفكان، والتعادل مع شباب الأهلي، و«الملك» حامل اللقب، الذي حقق «العلامة الكاملة» علـى حساب الفجيرة والوحدة. 
ويعول «البنفسج» على التطور الحادث في الأداء والمستوى، والظهور القوي في الجولة الماضية أمام «الفرسان»، وبالتالي يسعى غداً لانتزاع نتيجة إيجابية، والفوز علـى منافس مباشر، ومواصلة المسيرة الإيجابية هذا الموسم. 
فيما يدخل الشارقة المباراة بمعنويات عالية، بفضل الأجواء الإيجابية التي يعيشها الفريق، سواء بالفوز في مباراتين على التوالي، أو تجديد عقد «الساحر» إيجور، وبالتالي يطمح في العودة بثلاث نقاط ثمينة، يكون وزنها من ذهب تتيح له مواصلة القبض على الصدارة، ودعمه في بقية مشوار المنافسة على الدرع، ومن المنتظر أن تحفل المباراة بالإثارة والندية، بفضل النجوم الكبار لدى كل فريق، سواء المواطنين أو الأجانب، والحماس الذي يميز مختلف لقاءات الفريقين. 
القمة الأخرى تنطلق في الساعة السادسة والربع مساء غد، على استاد آل نهيان، وتجمع فريقين متعثرين في الجولة الماضية، بخسارة الوحدة أمام الشارقة، وتعادل شباب الأهلي أمام العين، ويرغب كل منهما في استغلال لقاء الغد، لانتزاع فوز مهم، يعيد صاحبه إلى سكة الانتصارات، ويحافظ على حظوظ المنافسة بقوة على القمة.
ويسعى «العنابي» لعدم إضاعة أي نقطة على ملعبه، خاصة أنه يملك المؤهلات التي تساعده على تصحيح الموقف بسرعة، ونسيان خسارة الجولة الماضية. 
ويتطلع «الفرسان» المرشح للقب الدوري إلى تعويض خسارة نقطتين غاليتين على ملعبه في الجولة الماضية، وتأكيد قدرته علـى الاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي يملكها، والعودة بفوز ثمين من «معقل العنابي».
وبالنسبة للمباراتين المتبقيتين في برنامج الغد، يلتقي «الجريحان» عجمان وحتا في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، لتعديل الانطلاقة السلبية لهما، بعد خسارة أول جولتين، ويحاول «البرتقالي» استغلال عامل الملعب، والظفر بأول 3 نقاط، بينما يبحث «الإعصار» عن ترجمة العروض الطيبة التي يقدمها إلى نتائج إيجابية.
ويستضيف «السماوي» المنتشي بأفضل انطلاقة له منحته صدارة الترتيب، خورفكان المتعثر في أول جولتين، حيث تبدو الطموحات متباينة، بين فريق يهدف إلى المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة والألقاب أيضاً، وآخر هدفه الابتعاد عن مراكز الخطر. 

بيدرو: «الوتيرة» في تصاعد
العين (الاتحاد)

أكد البرتغالي بيدرو مدرب العين، أن فريقه جاهز لمباراة الشارقة، حيث يوجد جميع اللاعبين، من دون غيابات هذه المرة، وبالنسبة له فإن الأهم هو مواصلة رفع وتيرة الأداء وجعله في تصاعد عقب مواجهة قوية أمام شباب الأهلي، حيث عمل الفريق على مدار الأسبوع للتحضير وعلاج بعض الأخطاء.
وقال: «الزعيم» جاهز، وإذا كان بعض اللاعبين لم يصل إلى درجة الجهوزية المطلوبة من الناحية البدنية، إلا إننا عموماً في أتم الاستعداد، ومطالبون بالاستمرار في تقديم أفضل أداء لحصد النقاط الثلاث.
وحول ما أثير بخصوص كايو كانيدو، وقال: إنه لاعب مهم جداً في القائمة، والأهم بالنسبة لنا أننا نفكر في مصلحة الفريق، وفي كل مرة نحرص على وضع كايو ضمن خياراتنا بالتشكيلة الأساسية، لأنه يملك المقدرة على تقديم الإضافة، وحالياً أصبح جاهزاً بعد فترة انقطاع عن اللعب للإصابة.

العنبري: العين مرشح للمنافسة
علي معالي (الشارقة)

أكد عبدالعزيز العنبري مدرب الشارقة، أهمية مباراة فريقه أمام العين، وقال: ما قدمه «الزعيم» أمام شباب الأهلي يجعلنا نضعه من الفرق المرشحة، والمنافسة هذا الموسم.
وأضاف: دائماً ما تتسم مباريات الفريقين بالمتعة، وعدم وجود جماهير ربما يكون مفيداً لـ «الملك»، ولكن هناك تفاصيل أخرى مهمة في مثل هذه المباريات.
وعن عودة المصابين، قال العنبري: سيف راشد وخالد باوزير ضمن الخيارات المتاحة، بعد دخولهما التدريبات بقوة، وهي مباراة مهمة لكل لاعب، ومشوار البطولة ما زال طويلاً أمام الجميع، وأتمنى أن يستمتع الجميع باللقاء.
وأشاد العنبري بالروح العالية بين لاعبي الشارقة، خلال التدريبات الأخيرة، في ظل المعنويات المرتفعة، وأنه يجب التركيز مع العين من البداية إلى النهاية، وليس مثلما حدث في المباراتين السابقتين، حيث عدنا في المباراتين، بعد تأخرنا بهدف وأمام العين فإن الوضع مختلف.

رازوفيتش: طريقة ذكية
محمد سيد أحمد (أبوظبي)

وصف فوك رازوفيتش مدرب الوحدة، مباراة فريقه أمام شباب الأهلي بالقوية، وتتطلب الكثير من الجهد والتركيز العالي، والتعامل بطريقة ذكية من بدايتها، وحتي نهايتها للخروج منها بنتيجة إيجابية، خاصة أنها تأتي أمام فريق جاد، ويبحث عن الفوز أيضاً.
وأضاف: ربما نواجه بعض الصعوبات في عدد من الأساسيين، ولكن يجب أن نعتمد على الشباب، وأنا أثق فيهم كثيراً، وعليهم أن يثبتوا أنفسهم، وبشكل عام الفريق جاهز للمباراة، ولا نعرف بعد إن كان الثلاثي خميس إسماعيل وخليل إبراهيم وأحمد راشد جاهزين للعب، في كل الأحوال يجب أن نقاتل في المباريات القوية. واعتبر رازوفيتش أن فريقه يحتاج إلى الوقت، وخوض المزيد من المباريات القوية، حتى يصل إلى حالة بدنية عالية تنعكس على اللياقة الذهنية للاعبين،

زاراجوسا: هدفنا «النقاط الكاملة»
منير رحومة (دبي) 

شدد زاراجوسا مدرب شباب الأهلي، على أن مباراة فريقه مع الوحدة صعبة وقوية، خاصة أنها تقام خارج ملعب «الفرسان»، مشيراً إلى أن لقاءات الفريقين دائماً قوية وينتظرها الجمهور، وقال: نخوض ثاني مباراة قوية، وجاهزون للعودة بالنقاط الثلاث، بفضل عزيمة اللاعبين.
وأضاف: شباب الأهلي بدأ الموسم بمواجهات قوية، لكنه لم يختر ذلك، ويسعى لبلوغ أفضل النتائج، ومواصلة مشواره في الدوري بثبات. وحول مدى رضاه عن الأجانب في الهجوم، خاصة البرازيلي إيجور، قال: إنه جيد ووصل قبل أسبوعين فقط، وعمره لا يتجاوز 19 عاماً، ويعتبر مستقبل الفريق، وإدواردو متميز، ومتفائل بقدرة اللاعب على الظهور بمستويات أعلى.

إيسايلا: تحد جديد
مصطفى الديب (أبوظبي)

تمنى الروماني دانييل إيسايلا مدرب بني ياس أن يواصل فريقه على مستوى مباراتي الانطلاق، مشيراً إلى أن الجميع استفاد من أخطاء الشوط الأول أمام الفجيرة في المباراة الماضية.
وقال: تعلمنا ولدينا تحد جديد أمام خورفكان وهدفنا دائماً الكرة الجميلة، وحصد الفوز تلو الآخر، منوها إلى أن منافسه اليوم قوي ومنظم، ولديه قدرة على تنفيذ الهجمات المرتدة جيداً. وأضاف: هناك بعض الغيابات، لكنها لم تتأكد تماماً مثل فواز عوانة، إلا أنه من المؤكد غياب سلطان الحرمي الذي لم يتدرب منذ فترة.
وأرجع المدرب تأرجح مستوى فريقه في مباراة الفجيرة إلى أسباب عدة ربما يكون الإرهاق، كما أن ذلك أمر طبيعي في كرة القدم التي لا يمكن توقع أحداثها، ومن الممكن أن لا يكون بعض اللاعبين في يومهم.

زاناردي: نقاط الانطلاق
فيصل النقبي (خورفكان)

أشار البرازيلي كايو زاناردي مدرب خورفكان، إلى أن مباراة بني ياس في الجولة الثالثة لدوري الخليج العربي غداً، لا تقل أهمية عن بقية المواجهات، لافتاً إلى أن قرعة الدوري لم تساعد فريقه، بعد أن أوقعته في أول 5 مباريات مع فرق مرشحة للفوز والمنافسة بقوة على اللقب، مؤكداً أن «السماوي» متصدر الترتيب بـ 6 نقاط، إلى جانب تسجيله لعدد وافر من الأهداف، وبالتالي فإن مباراة الغد لن تكون سهلة. 
وقال: خورفكان يحتاج إلى الانطلاقة الحقيقية عن طريق الفوز، وأنا راضٍ عن أداء اللاعبين، رغم ظروف الغيابات في كل مباراة، وأتمنى أن يطبق الفريق الخطة، وتوخي الحذر أمام منافس يملك أفضل لاعبين في الدوري.

الرمادي: غياب الأهداف «مشكلة»
رضا سليم (عجمان) 

يرى أيمن الرمادي مدرب عجمان، أن مباراة حتا مهمة للغاية، وفي غاية الصعوبة لأننا نبحث عن العودة إلى مستوانا المعهود، بعد جولتين من دون نقاط، وهو ما يجعلنا في جاهزية تامة بحثاً عن الفوز الأول.
وقال: عالجنا السلبيات، ولدينا ثقة في اللاعبين، ومشكلتنا الأساسية في عدم التهديف، ونأمل في حضور قوي للاعبين في المباراة، و4 فرق لم تحصل على أي نقاط من بداية الموسم، وهو ما يمثل ضغطاً على جميع الفرق، وليس عجمان فقط.
وكشف الرمادي عن غياب البرتغالي دييجو كارلوس ما يقرب من أسبوعين، بعد إصابته في العضلة الخلفية، معترفاً بأن الجامبي أبوبكر تراولي لم يصل إلى «فورمة» عالية، لتأخير انضمامه في فترة الإعداد، ونأمل أن يستعيد مستواه، وينجح في تسجيل الأهداف.

كونتيس: نعرف العنصر المفقود
مراد المصري (دبي)

أكد اليوناني كريستوس كونتيس مدرب حتا، أنه يدرك كيف يصحح الفريق مساره، بعد البداية المتعثرة، من خلال التركيز على العنصر المفقود في المباراتين الماضيتين، وأن يقدم أقصى تركيز ذهني وجاهزية بدنية بنسبة 200% في مواجهة عجمان.
وأشار إلى أن الظروف المتشابهة بين الفريقين تجعل المباراة أكثر قوة وندية، بعدما خسر المنافس في أول جولتين، مؤكداً ثقته باللاعبين الموجودين في القائمة، وأنهم جميعاً قادرون على تقديم المطلوب منهم، ولا يجب وضع الغيابات بداعي الإصابات والبطاقات عذراً أمامهم، حيث من المتوقع عودة البرازيلي فارياس، فيما تحوم الشكوك حول جاهزية موسوندا وكومان على صعيد الأجانب.