مراد المصري (دبي)

شاء القدر أن يتم إلغاء الموسم الماضي ليجعل مواجهة العين والشارقة مجدداً الليلة، لقاء بين آخر بطلين في دوري الخليج العربي، ليكون المشهد المرتقب ما بين سعي «الزعيم» لاستعادة عرشه مجدداً، ومحاولة «الملك» مواصلة المضي قدماً في مشواره نحو الاحتفاظ باللقب.
ولا يبحث كل فريق عن الفوز من أجل حسابات اللقب التي ما زالت مبكرة جداً، ولكنهما يدركان أن تحقيق الانتصار سيكون له جانب مهم من الناحية المعنوية وكسب ثقة لدى الجماهير بالنظر للمواجهات القوية بين الفريقين خلال المواسم الماضية، والتي دائماً ما تكتسي بالإثارة والندية.
واستعاد «الزعيم» أبرز أوراقه الأساسية وتحديداً المهاجم التوجولي لابا، الذي عاد وهز الشباك أمام شباب الأهلي، بمساعدة بندر الأحبابي، الذي يسير على درب التميز منذ الموسم الماضي، وبمساندة من اللاعبين العائدين من الإصابة، وأبرزهم كايو كانيدو وإسلام خان، إلى جانب عودة التوازن في الخط الخلفي، بعدما استقبل الفريق هدفاً واحداً في مباراتين من خلال الانسجام بين محمد شاكر وشيوتاني، وبروز سالم عبدالله في مركز الظهير الأيسر.
أما الشارقة فتبدو أموره مستقرة، وهو الذي نجح في اختبارين أمام الفجيرة والوحدة، في مباراتين أظهر فيهما «الملك» روح الإصرار والعزيمة، وعدم الاستسلام من خلال اللعب حتى الدقائق الأخيرة، وهي التي تعكس «شخصية البطل»، وحالة النضوج التي يمر بها الفريق في الوقت الحالي.