لندن (أ ف ب) 

تغيّرت هوية متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ثلاث مرات، خلال نهاية الأسبوع، قبل أن يحسمها ليستر سيتي لمصلحته بفارق نقطة عن توتنهام وليفربول مع نهاية المرحلة الثامنة، قبل التوقف بسبب «الأجندة الدولية».
كان ساوثمبتون متصدر «البريميرليج»، إثر فوزه الجمعة 2-صفر على نيوكاسل، إلا أنه خسرها لمصلحة توتنهام الذي فاز بصعوبة بهدف لهاري كين على وست بروميتش، قبل أن يفقدها النادي اللندني لليستر سيتي الفائز على ولفرهامبتون بالنتيجة ذاتها، في حين فشل ليفربول باستعادتها بعد إنهائه المرحلة السابعة متصدراً، باكتفائه بالتعادل 1-1 مع مضيفه مانشستر سيتي الذي يترقب عودة أجويرو للعودة إلى الغزارة التهديفية المعتادة عن الفريق الذي سجل 303 أهداف بالدوري خلال المواسم الثلاثة المنصرمة.
لا يزال الفرنسي بول بوجبا «27 عاماً» يبحث عن دوره الثابت والمناسب في مانشستر يونايتد على رغم لمعان بريقه في بعض المناسبات، وفي المباراة أمام المضيف إيفرتون المهمة جداً للمدرب النرويجي أولي جونار سولسكاير الذي بات موقعه في خطر، اختار الأخير أن يبدأ المواجهة مع الأسكتلندي سكوت ماكتوميناي والبرازيلي فريد في الوسط مبقياً بوجبا على دكة البدلاء، فيما أشرك البرتغالي المتألق برونو فرنانديز في مركز صناعة الألعاب.
نجحت التشكيلة في الخروج بالفوز 3-1 من ملعب «جوديسون بارك»، حيث سجل فرنانديز، أفضل لاعب في المباراة، هدفين وصنع الثالث، فيما اكتفى الفرنسي ببضع دقائق بعد نزوله بديلاً في الدقيقة 82.
دافع سولسكاير عن بوجبا الذي تسبب في ركلة جزاء في الخسارة صفر-1 أمام أرسنال في المرحلة السابعة، مشيراً إلى أن الدولي الفرنسي يسعى لاستعادة لياقته بشكل كامل لتعافيه من إصابة في الكاحل الموسم الماضي، إضافة إلى فيروس كورونا المستجد الذي ألمّ به في وقت سابق من الحالي.
وأثار الفائز بكأس العالم عام 2018 مع «الديوك» التكهنات بشأن مستقبله مع يونايتد الذي يربطه به عقد حتى العام 2022، عندما اعترف منذ فترة وجيزة بأن اللعب لريال مدريد الإسباني هو بمثابة حلم.
استمتع الإنجليزي آلان شيرر بموقعه هدافاً تاريخياً للدوري الممتاز لفترة طويلة وتحديداً منذ اعتزاله في العام 2006، إلا أن عليه التنبه الآن لإمكانية خسارة هذا الشرف في حال واصل كين قناص توتنهام تألقه.
يتصدر شيرر لاعب نيوكاسل وبلاكبيرن السابق قائمة هدافي «البريميرليج»، أي منذ العام 1992، عندما أصبح الدوري الإنجليزي في نظامه الحالي»، مع 260 هدفاً «من دون أهدافه مع ساوثهامبتون بين 1988-1992»، بفارق 52 هدفاً عن واين روني الثاني مهاجم إيفرتون ومانشستر يونايتد السابق.
إلا أن هدف الفوز 1-صفر الذي سجله كين لتوتنهام أمام وست بروميتش رفع رصيده إلى 150 هدفاً في 218 مباراة في الدوري، وهو ثالث أقل عدد من المباريات احتاجه لاعب للوصول إلى هذا الرقم بعد شيرر «212» وأجويرو «217».
وأشاد مدرب سبيرز البرتغالي جوزيه مورينيو بهدافه الذي أصبح الآن تاسع أفضل هداف في الدوري الممتاز إلى جانب مايكل أوين.
لا يزال كين في الـ27 من العمر، لذا يملك الوقت الكافي لمحاولة تحطيم الرقم القياسي في حال بقي في فورمته.