عمرو عبيد (القاهرة) 

لم يشهد «البريميرليج» اتساع رقعة المنافسة على القمة منذ سنوات طويلة، مثلما يحدث في النسخة الجارية، حيث يبتعد ليستر سيتي، صاحب المركز الرابع، بفارق 3 نقاط فقط عن المتصدر، توتنهام، الذي يتساوى مع ليفربول، قبل تشيلسي الثالث، القريب من الصدارة بفارق نقطتين، ويبقى عملاقا مدينة مانشستر داخل الصورة بكل تأكيد، لأن كليهما يملك مباراة مؤجلة، حال الفوز بها، يقفز «يونايتد» داخل «المربع الذهبي»، وربما يزيح «السيتي» «الثعالب» عن طريقه، وإذا حدث ذلك، سيشتعل الصراع على اللقب الإنجليزي، بصورة أكبر، تشمل 6 فرق، يملك كل منها فرصة حقيقية لحصد «الدرع» بنهاية السباق.
والملاحظ أن «الشياطين» يزحف بهدوء تصاعدياً نحو اقتحام دائرة الصراع الكبير، لأنه الفريق الوحيد بين الكبار، الذي تمكن من الفوز في آخر 4 مباريات متتالية، جامعاً 12 نقطة، يليه كل من «السبيرز» و«البلوز»، بحصد 10 نقاط، خلال الجولات الـ4 الأخيرة، وصحيح أن الأمور لا تبدو سهلة أمام عملاق «أولد ترافورد»، لاستعادة اللقب بعد 7 سنوات، لكن الصراع الجماعي فوق القمة، يمكن أن يقود أي فريق إلى التتويج.


وفي موسم 2012/‏‏‏2013، صعد يونايتد إلى منصة البطل، للمرة الأخيرة في «البريميرليج»، بفارق مريح عن جارده اللدود، «البلومون»، بلغ 11 نقطة، وضمن «الشياطين» التتويج مبكراً، وفي آخر جولات تلك النسخة، تعادل «يونايتد» مع أرسنال، ثم خسر أمام «تشيلسي»، قبل أن يستضيف سوانسي سيتي، في آخر مباريات البطل على ملعبه، ولم يقبل سوى الفوز يومها، لكى لا يُفسد مشهد التتويج ورفع الكأس وهو ما تحقق مع هدق فيرديناند، بالدقيقة 87.