فاطمة عطفة (أبوظبي)

المهم إعلامياً هو المحتوى الذي يتم تقديمه عبر أية منصة، سواء ورقية كانت أو رقمية. 
هذه خلاصة الآراء التي دارت في جلسة الحوار الافتراضية التي نظمتها مؤسسة «بحر الثقافة» أول أمس بعنوان «المجلات الورقية في زمن كورونا.. وبعدها»، بحضور الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان رئيسة المؤسسة، والشيخة شيخة بنت محمد بن خالد آل نهيان، وأدار الجلسة الإعلامي فيصل بن حريز، وشاركت فيها كل من الإعلاميات: أسماء الفهيم، رئيسة تحرير مجلة «زهرة الخليج»، والسعد المنهالي، رئيسة تحرير «ناشيونال جيوغرافيك العربية»، ومريم السركال، رئيسة تحرير مجلة «ماجد».
أشارت أسماء الفهيم إلى إيجابية العمل من المنزل قائلة: تعلمنا أشياء جديدة، وتعرفنا على زملائنا أكثر في العمل. أما في الجانب الإداري، فقد أكدت أهمية الثقة بين المدير والموظفين. مضيفة أنه من خلال العمل من البيت وحركة الأولاد أحياناً أمام الكاميرا، زاد تعارفنا على بعضنا أكثر، ثم قدمت الفهيم لمحة عن تطور «زهرة الخليج» وقرار تحويلها من أسبوعية إلى شهرية. وأكدت قائلة: هذا الإجراء رفع من مستوى المحتوى والحوار أصبح أغنى وأوسع، وعملنا على تطبيق الفيديو، وقد اكتشفنا أهمية استفتاء القراء حول المواضيع التي يفضلونها، وقد جاءتنا آراء مهمة أخذنا بها، خاصة أن المجلة لجميع أفراد الأسرة، مؤكدة أن للمجلات الورقية منصات رقمية لها متابعوها. وبدورها قالت السعد المنهالي: نحن لم نشعر بشيء غريب، لأننا نتعامل مع النسخ الدولية عن بُعد، وهذا ما كنا نشتغل عليه من البداية. والعمل من البيت وفر علينا الوقت. وأشارت إلى أن التفكير باعتماد اللغة الرقمية في الإعلام وانحسار الدور الورقي ليس جديداً، بل كان مطروحاً ومتداولاً. وأضافت قائلة: إعلامنا في الإمارات استطاع أن يتأقلم، الورقي موجود، والإلكتروني يتواصل، لافتة إلى أن المستوى والمحتوى ونقل المعلومة والصورة هو الأهم وليست الطريقة للوصول. 
وقالت مريم السركال: كعاملين في الإعلام عملنا لا يتوقف خلال مختلف الظروف، وعالم الأطفال يوحدنا ويعلمنا، ويجعلنا نطور أدواتنا من خلال التواصل مع الآخر، مشيرة إلى أهمية وجود القناة التلفزيونية التي أدت إلى انتشار أوسع للمجلة ومحتواها. وأوضحت قائلة: الأطفال مرتبطون أكثر بالمحتوى الرقمي، حيث تم 300 ألف (داونلود)، وكشف التطبيق لنا مدى ارتباط الأطفال بالرقمي. 
واختتمت بأن «ماجد» مؤسسة ترفيهية تتطور مع تطور مواهب الأطفال، مؤكدة أن المجلة الورقية مستمرة بموازاة الرقمي، وسوف يرى القراء أشياء جديدة في كل مكان تصل إليه.