دبي (وام)

أشاد معالي زكي نسيبة وزير الدولة، أمس، بنجاح أسبوع الثقافة بين دولة الإمارات والصين، والذي أقيم عن بُعد من خلال الاتصال المرئي لمدة خمسة أيام، وتناول محادثات وعروضاً موسيقية ومحاضرات ثقافية بين عدد من الفعاليات الثقافية في البلدين.
وقال معاليه في هذه المناسبة: «إن الأولوية في هذه المرحلة هي ضمان الاستفادة من الثقافة، لمساعدتنا على أن نكون أكثر تماسكاً وتسامحاً وإبداعاً من أي وقت مضى، لتجاوز وباء كورونا المستجد (كوفيد- 19)»، مشيراً إلى أن أسبوع الثقافة الافتراضية الإماراتي الصيني يؤكد أننا سننجح في ذلك.
من جهته، قال علي عبيد علي الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية الصين الشعبية: «لقد كرس أسبوع الثقافة الافتراضية الإماراتي الصيني إيماني بأن شعبي البلدين يشتركان في روح الابتكار والطاقة الإيجابية، لتحقيق ما يعتقد الآخرون أنه مستحيل في بعض الأحيان. وقد أثبت هذا الحدث الرائع أن علاقات دولة الإمارات والصين أقوى من أي وقت مضى، استناداً إلى عقود من التبادل الثقافي والحضاري والتواصل والتجاري».

  • الظاهري وني جيان وليو جينغ تشن (وام)
    الظاهري وني جيان وليو جينغ تشن (وام)

من جانبه قال ني جيان، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة: «يواجه العالم حالياً تحديات خطيرة في ظل انتشار فيروس (كوفيد- 19). وهناك العديد من المخاطر والشكوك التي تواجه التنمية العالمية. وفي هذا السياق، فإنه من الضروري تعزيز تبادل العلوم والخبرات بين مختلف الحضارات، وتحقيق التسامح والتضامن والدعم المتبادل والتعاون مع الجميع. إن أسبوع الثقافة الإماراتي الصيني ليس انعكاساً لتعميق التبادل الثقافي في ما بيننا فحسب، بل هو أيضاً مظهر من مظاهر شراكتنا الاستراتيجية الثنائية الشاملة التي تنمو باستمرار».
من جهته أكد الدكتور ليو جينغ تشن، رئيس مجموعة سينوفارم، على إسهامات المجموعة في الصين، وكذلك في العالم بأسره في مكافحة فيروس كوفيد- 19، معرباً عن تهانيه لنجاح أسبوع الثقافة الافتراضية، مما يعزز التفاهم المتبادل والتضامن بين الشعبين الإماراتي والصيني، في إطار تعاونهما المشترك في تحقيق الخير للبلدين الصديقين وللبشر جميعاً.
تجدر الإشارة إلى أن فعاليات هذا العام تمثل أول ماراثون ثقافي إماراتي صيني يقام عن بُعد، وهو امتداد لأسبوع الثقافة الإماراتي الصيني الذي أطلق في عام 2018 بمناسبة زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى الإمارات العربية المتحدة.