أبوظبي (الاتحاد)

في إطار احتفالات العالم بيوم المنطق العالمي، نظمت مؤسسة أبوظبي للفنون، أمس الأول، الفعالية الثانية من سلسلة مجلس مؤسسة أبوظبي للفنون الثقافي الأدبي افتراضياً تحت عنوان «من فن التفكير... إلى حرية المنطق والفلسفة»، شارك في هذه الجلسة مجموعة من الأدباء والكتاب والروائيين والنقاد وهم: الدكتور عمر عبدالعزيز رئيس قسم البحوث والدراسات بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، الدكتور جمال مقابلة أستاذ في قسم اللغة العربية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، الدكتورة فدوى المغيربي أستاذ مساعد في قسم علم النفس الإكلينيكي في جامعة الإمارات العربية المتحدة، الشاعر عادل خزام، والكاتبة لولوة المنصوري.
قال الدكتور حامد بن محمد خليفة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة أبوظبي للفنون، إنه جاء تنظيم هذه الجلسة احتفاءً بيوم المنطق العالمي، وذلك لما لهذا اليوم من أهمية في بناء موروثنا الثقافي والفكري، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على منهج جديد يساهم في توظيف أصول علم المنطق وأثره على العلوم والابتكار والتكنولوجيا، ما يساهم في نشر ثقافة التفاهم والحوار والسلام في مجتمعاتنا.
فيما تحدث الدكتور عمر عبد العزيز عن دور اللغة في تحديد فكر الإنسان ودور الفلسفة في مجتمعنا المعاصر في ظل التطور التكنولوجي السريع.
وتناول الشاعر عادل خزام موضوع نظام القصيدة، وكيف يحكم المنطق بناءَها وأهم معايير القصيدة الناجحة. وأشارت الدكتورة فدوى المغيربي إلى دور حديث النفس في تحديد مستقبل الإنسان وكيف تغير دراسة المنطق من طريقة تفكير مجتمعاتنا. أما الكاتبة لولوة المنصوري، فتحدثت عن الترابط المنطقي السببي الذي يجمع أحداث الرواية والقصة ومعايير نجاحها. وتطرأ الدكتور جمال مقابلة إلى أهمية فهم العلاقة بين المنطق والفلسفة، وكيفية تطوير ذائقة الشباب المعرفية وتحسين قدراتهم في تحصيل المعرفة المعاصرة ونقدها، هذا بالإضافة إلى مداخلة الفنانة التشكيلية الدكتورة نجاة مكي التي أثرت الحوار.
وأشارت سامية بدر، مدير الشراكات الاستراتيجية والإعلام في مؤسسة أبوظبي للفنون، إلى جهود المؤسسة المبذولة لتنشيط الحقل الثقافي واحتفائها بالفكر الفلسفي، وانفتاحها على الجهات التي تُعنى بالمنطق والباحثين والمفكرين، ومساهمتها في الحفاظ على الموروث الثقافي والفكري والنهوض به.