فاطمة عطفة (أبوظبي)

أكد رامي شاهين، الاستشاري المتخصص في التحول الابتكاري والتطور الدولي في إدارة الذكاء الاصطناعي، أن الذكاء الاصطناعي هو الثورة الرابعة، مؤكداً أنها ثورة تختلف عن كل الثورات التي مرت بحياة الإنسانية.
وقال في جلسة افتراضية نظمها، أمس الأول، صالون «الملتقى الأدبي» بعنوان: «موضوع الذكاء الاصطناعي وأدبيات المستقبل»: إن دولة الإمارات وصلت إلى مكانة متقدمة في استخدام اللغة الرقمية والاستفادة منها لمصلحة الدولة والمجتمع، مشيراً إلى أهمية الكاميرات في ضبط السلامة والأمان في العاصمة أبوظبي. وكشف عن إمكانات الذكاء الاصطناعي وكيفية الاستفادة من تطبيقاته العملية على مستوى الفرد والمؤسسة والدولة، بما فيها المجالات الثقافية، لافتاً إلى أن دولة الإمارات حولت التحديات إلى فرص.
وأوضح شاهين أن هذا العلم ليس جديداً، إذ يعود إلى الخمسينيات، والمهم أن فهم آلية عمل الذكاء الاصطناعي، وتحديد الأهداف من استخدامه، مركزاً على منظومة القيم والأخلاقيات. وأشار إلى أن أخطر شيء فيه هو اختراق الخصوصية، موضحاً أن كثيراً من البيانات التي يضعها المستخدمون في حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي يمكن أن تذهب إلى من يستفيد منها.
وذكر أن هذه الثورة الصناعية تختلف عن كل الثورات التي مرت بحياة الإنسانية، ومن الممكن أن تخلق المواطن الإيجابي، لافتاً إلى أنه من المهم جداً أن يفهم المجتمع الذكاء الاصطناعي، وكيف يمكن أن يتعامل معه. 
وأوضح: «حكومة الإمارات تدعم هذا العلم بما يشمل التعليم عن بعد الذي لم نتأكد من فائدته للطالب، إلا إذا تمكنت الكاميرا من كشف سلوك الطالب، وهل كان مركزاً على درسه أم كان مشغولاً بشيء آخر. وهذه طريقة جديدة ومهمة في تطبيقها»، لافتاً إلى أهمية ذلك في تعليم أصحاب الهمم.
وتابع: «الذكاء الاصطناعي في المستقبل سيؤدي إلى الاستغناء عن كثير من الوظائف، لكن يجب التركيز على القدرات والعمل عليها»، ونصح أجيال المستقبل بدراسة علم البيانات وخاصة في القطاع الصحي.