شعبان بلال (القاهرة)

تحولت جدران بيوت قديمة ومهجورة، من زمن الأبيض والأسود، إلى لوحات «ملونة» تروي سيرة أصحابها، الذين رحلوا. الفكرة صاحبها مدرس تربية فنية ومصمم ديكور في إحدى قرى محافظة قنا بصعيد مصر، واجه الملل والخوف الذي أصاب الأهالي بسبب فيروس «كورونا»، بتحويل المنازل المهجورة إلى تحف فنية تحكي تاريخ أصحابها. ويقول أحمد الأسد، إنه أطلق مبادرة «الفن يحارب كورونا» لمواجهة حالة الخوف والقلق من التباعد الاجتماعي في قريته «المخادمة»، عبر تلوين المنازل برسوم تعكس تاريخ كل منزل وحكاية أصحابه، موضحاً أن هذه المنازل مهجورة منذ أكثر من نصف قرن، وكانت تسبب الخوف والقلق للأطفال وأهالي القرية؛ لما ارتبط بها من حكايات خيالية. وأكد حسين الباز، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمحافظة، أن المبادرة ساهمت في مواجهة الخوف الذي انتشر بسبب «الفيروس»، ونشرت السعادة بين الأطفال والأهالي.