دينا محمود (لندن) 

تفتح قطع مُمغنطة أصغر من حبات الأرز، أملاً جديداً للمصابات بسرطان الثدي، يَقِيهُن الخضوع لجراحات استئصال، قد لا تُفرّق بين الأنسجة المسرطنة ونظيرتها السليمة.
 وبحسب باحثين بريطانيين، تقوم الطريقة الجديدة على تحديد الأنسجة المصابة في منطقة تحت الإبط التي قد تكون الأولى التي تصل إليها الخلايا السرطانية، لدى المريضات بسرطان الثدي. ويعقب هذا زرع تلك «الحبيبات الممغنطة» التي تُعرف الواحدة منها باسم «ماجسيد» في الغدد التي طالها السرطان، قبل ستة أشهر من بدء برنامج العلاج الكيمياوي. ويتم وضع هذه الحبيبات، عن طريق عملية حقن لا تزيد مدتها على خمس دقائق.