لكبيرة التونسي (أبوظبي)

عن أسباب تساقط ثمار الحمضيات، مثل الليمون والبرتقال واليوسفي، واصفرار أوراقها، تؤكد هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، أن ري أشجار الحمضيات يتطلب دراية وخبرة، ويكون وفق الاحتياجات المائية لكل شجرة مع أهمية استخدام الري بالتنقيط بتقنية منظمة للضغط، بحيث لا تتغير كمية التدفق مع قوة المياه وضغطها، وبالنسبة لأشجار الليمون تنصح الهيئة بالري بمعدل 25 لتر/‏‏ ساعة للقطارة الواحدة، ويكون عدد القطارات من 2 إلى 10 بحسب عمر وحجم الشجرة، مما يزيد من كفاءة استخدام المياه، ويوضع الأنبوب بشكل دائري حول الشجرة بمسافة مناسبة.

توصي الهيئة بأن يكون الري بشكل متكرر، وبكميات أقل لضمان ترطيب دائم للتربة، وتقليل الإجهاد على النبات، ويفضل التسميد الكيماوي عن طريق الري وتقسيم كميات السماد بجرعات قليلة على عدة مرات، لتقليل أثر ارتفاع الملوحة وتراكمها في التربة. 
وأضافت الهيئة: «في الظروف الجوية الحارة والجافة وعند استخدام الري بالتنقيط والزراعة بالتربة الرملية لا ينصح بإيقاف عملية الري، ولكن يمكن التقليل من الكميات وفق الاحتياجات المائية، ويفضل تخفيف الري عند التزهير ولحين سقوط البتلات لتفادي سقوط الأزهار في وقت مبكر».

  • عوامل تمنع اصفرار الأوراق (أرشيفية)
    عوامل تمنع اصفرار الأوراق (أرشيفية)

اصفرار الأوراق
وعن أسباب اصفرار أوراق أشجار الحمضيات وطرق علاجها، أوضحت الهيئة أن هناك أسباباً عدة تؤدي إلى اصفرار أشجار الليمون مثلاً، ولكن غالباً ما يكون نقص النيتروجين سبباً في تحول الأوراق إلى اللون الأصفر، حيث يبدأ الاصفرار بالأوراق الكبيرة ثم ينتشر بين الأوراق الحديثة، ويكون في البداية اصفراراً غير منتظم إلى أن يصفر كامل الورقة، نتيجة عدم كفاءة برامج التسميد النيتروجيني، أو نتيجة ري الأشجار بشكل متكرر وبكميات أكثر من الحاجة، أو نتيجة لهطول أمطار غزيرة، ما يتسبب في غسل الأسمدة النيتروجينية والأسمدة الأخرى من التربة، وجعلها غير متاحة لامتصاص جذور الأشجار لها. وكذلك نقص بعض عناصر الحديد والمنغنيز والزنك، وانخفاض درجات الحرارة وقلوية التربة، يؤدي إلى ضعف عمل المجموع الجذري في امتصاص العناصر وشحوب الأوراق. كما تتسبب الإصابة بالحشرات الثاقبة الماصة، مثل المن والذبابة البيضاء والعناكب في اصفرار الأوراق، ومن الأسباب المهمة أيضاً زيادة ملوحة مياه الري والتربة، حيث تعتبر الحمضيات بشكل عام حساسة بشكل كبير للملوحة، والتي بدورها تؤدي إلى إجهاد للنبات وإضعافه.

القضاء على الاصفرار
وللتغلب على هذه المشاكل، في ظل صعوبة التمييز بين نقص العناصر المسببة لاصفرار أوراق الليمون، تؤكد هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية على أهمية إجراء فحص للتربة والمياه لمعرفة العناصر الغذائية المتوفرة لأشجار الحمضيات ودرجة الملوحة، وتصميم برامج الري والتسميد لتوفير توازن للعناصر الغذائية للأشجار، كما يمكن تعديل قلوية التربة بإضافة الكبريت الزراعي والسماد العضوي والأسمدة الفسفورية التي تساعد جذور شجرة الليمون على امتصاص العناصر الغذائية الأخرى من التربة، مع الاهتمام بمكافحة الحشرات الثاقبة الماصة ومكافحة العناكب باستخدام المبيدات الحشرية المناسبة.

تشقق الثمرة
وأكدت الهيئة أن الري الزائد عن الحاجة أثناء النضج الكامل يؤدي إلى تشقق الثمرة، الأمر الذي يحتاج إلى الاعتدال في الري خلال مرحلة الإثمار، وعادة تحتاج الشجرة للمياه الزائدة في حال بداية نمو الثمرة ولحين النضج الكامل فقط، وبعدها يتم تقليل الكمية وبصورة معتدلة، كما أن عدم انتظام فترات الري يؤدي إلى تشقق الثمار. ولتحسين إنتاجية أشجار الحمضيات أعد خبراء الهيئة جدولاً زمنياً للتسميد من بداية الزراعة، لنموها بشكل جيد وتحسين وظائف التربة والإنتاجية.

أصناف الليمون
بالنسبة لأهم أصناف الليمون التي تنجح زراعتها في دولة الإمارات، أشارت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، إلى أنها تتمثل في ليمون أضاليا «لزبون»، ليمون أضاليا «فيلافرانكا»، ليمون أضاليا «ماير»، ليمون أضاليا «يوريكا»، ليمون مالح «بيرشيان»، ليمون مالح «بنزهير»، وليمون برازيلي.