أبوظبي (الاتحاد)

في ظل استمرار جائحة «كورونا» المستجد وتأثيرها على أفراد المجتمع، استطاع مجموعة من طلاب مدرسة الخليل بن أحمد للتعليم الثانوي في خورفكان، الذين لم تتجاوز أعمارهم 17 عاماً، أن يضعوا تخطيطاً لفكرة جهاز تعقيم. الجهاز ابتكره الطلاب عمر خالد الحمادي، وسعيد علي النقبي، وخلفان المر النقبي، وأحمد صالح المنصوري، بإشراف المعلمين خالد الحوسني، وراشد عبد الله خوري بمركز الابتكار في المدرسة، ويمكن أن تحمله الأسر معها في كل مكان داخل السيارة، من أجل استخدامه بطريقة صحية وآمنة.
يقول خالد الحوسني، مشرف المشروع: تم اعتماد أسلوب عقد الاجتماعات الافتراضية لطلاب مركز الابتكار بمدرسة الخليل بن أحمد للتعليم الثانوي، وتم استخدام أساليب العصف الذهني والخروج بفكرة جهاز ذكي، يساهم في التعقيم ضد الفيروسات وبالتحديد فيروس «كوفيد- 19»، وقد تم وضع أهداف للمشروع، والتصميم المبدئي لفكرة الجهاز وتصميم مجسم ثلاثي الأبعاد مع القياسات.

مهارات مختلفة
ويبين الطالب خلفان المر النقبي، أنه ساهم في المشروع، من خلال تقديم الأفكار أثناء ورشة العصف الذهني، حيث تعرف من خلال المشاركة في المشروع طريقة إعداد خطة تشغيلية للفكرة ذاتها، وكذلك الطالب عمر خالد الحمادي، الذي يوضح أنه شارك فريق في صياغة أهداف المشروع، وأنه تعلم من هذا المشروع مهارات مختلفة وقدرة على عرض المشروع أمام لجنة التحكيم، وكسب ثقة اللجنة في المشروع.
أما الطالب سعيد علي النقبي، فيرى أنه من النتائج المرجوة من جهاز التعقيم الذكي، هو التقليل من انتشار الفيروسات الضارة، والبحث عن طرق جديدة ومبتكرة في مجال التعقيم والوقاية من خطر الفيروسات، ودعم جهود دولة الإمارات في مجال مكافحة انتشار فيروس «كورونا»، خصوصاً، أن دوره في المشروع انصب حول البحث والمطالعة، وجمع المعلومات التي ساهمت في تنفيذ المشروع، ويذكر أنه قد زاد شغفه في الاكتشاف، والبحث عما هو جديد ومفيد في مجال الابتكارات العلمية.

أفكار ذكية
ويبين راشد عبدالله الخوري، المشرف على المشروع، أن أهداف جهاز التعقيم الذكي تتمثل في أنه يعمل على تعزيز مكانة دولة الإمارات على المستوى العالمي في مجال تقديم أفكار ذكية ومبتكرة، للحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد، ومن ثم الحد من الأضرار الناتجة عن «كوفيد- 19» في المجالات الآتية الاقتصاد والصحة والتعليم، فضلاً عن المساهمة في وقف انتشار الفيروس، من خلال تطبيق أساليب تعقيم ذكية ومبتكرة، بالإضافة إلى تطبيق سياسة المدرسة الإماراتية، في توفير تعليم ابتكاري وخلق بيئة جاذبة للتعليم.