أظهر مسح أجرته الأمم المتحدة، أن مخاطر المناخ والبيئة والصراعات والصحة تتصدر قائمة القضايا التي من المتوقع أن تؤثر بشكل أكبر على المستقبل.وأظهرت نتائج أولية أن قضية الصحة صعدت بشكل حاد منذ أوائل شهر مارس، حيث انتشرت جائحة فيروس كورونا المستجد حول العالم.

وتم جمع البيانات من 186 دولة في أول ثلاثة أشهر من العام ضمن مبادرة بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة والسبعين للأمم المتحدة.

واتفق جميع من شملهم المسح تقريباًً 95% على أن الدول تحتاج للتعاون مع بعضها البعض لمواجهة التحديات العالمية، مع ارتفاع ملحوظ منذ أواخر فبراير، مع انتشار الفيروس حول العالم.

وستستمر سلسلة الدراسات المسحية الصادرة تحت عنوان "يو إن 75" والتي بدأت في يناير 2020، لمنح جميع الشعوب فرصة لتحديد جميع الأولويات من خلال المشاركة في حوار "يو إن 75".

وشملت الأفكار ذات الصلة بتحسين التعاون الدولي إقامة شراكات مع المجتمع المدني والشركات الخاصة، وزيادة مشاركة النساء والشباب والسكان الأصليين والفئات الضعيفة في صنع القرار.

وأظهر المسح أن أهم الأولويات المستقبلية تتمثل في حماية البيئة وصون حقوق الإنسان والحد من الصراعات والمساواة في الحصول على الخدمات الأساسية وعدم التمييز.