أسماء الحسيني (القاهرة- الخرطوم)

بحث رئيس الوزراء السوداني الدكتور عبد الله حمدوك في لقاء مع الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي في منزل الأخير جوانب الأزمة الاقتصادية في السودان وسبل الخروج منها، وقد شارك في اللقاء السفير عمر مانيس وزير شؤون مجلس الوزراء السوداني.
جاء لقاء رئيس الحكومة والإمام المهدي بعد اتصال هاتفي جري بينهما أمس الأول اتفقا فيه على اللقاء وتبادل الآراء. 
وقد علمت «الاتحاد» أن زعيم حزب الأمة قد سلم رئيس الوزراء مشروعاً سودانياً لحزب الأمة بعنوان «نحو عقد اجتماعي جديد» وهو المشروع الذي يتضمن تحليلاً شاملاً للأوضاع في السودان، وكذلك يتضمن رؤية إصلاحية لاستعادة عافية المرحلة الانتقالية الجارية في السودان.
واستعرض رئيس الوزراء السوداني تطورات جائحة كورونا في السودان الإجراءات التي تتخذها الحكومة للتصدي للوباء وكذلك العقبات التي تعرقل جهود الحكومة في هذا المجال 
كما تناولت محادثات الزعيمين ورقة مرجعية اقتصادية كتبها الصادق المهدي بعنوان «نحو نموذج اقتصادي جديد للتنمية» 
وأشارت مصادر قريبة من الاجتماع لـ «الاتحاد» إلى أن الإمام الصادق المهدي أوضح في اللقاء رؤية حزب الأمة لإنجاح المرحلة الانتقالية من خلال تقوية الشراكة المدنية العسكرية وكذلك تماسك الحاضنة السياسية الرئيسة «قوى الحرية والتعيير» وأهمية بل وضرورة تطوير تلك الحاضنة من مجرد تحالف ليصبح جبهة ذات هيكل تنظيمي واضح وميثاق محدد.
واتفق طرفا اللقاء على مواصلة التواصل الجاد والإيجابي من أجل نجاح المرحلة الانتقالية في السودان.