عواصم (وكالات) 

أمرت السلطات الصينية، أمس، بفرض عزل طارئ على أحد عشر حياً في العاصمة بكين بعد ظهور بؤرة جديدة لفيروس كورونا المستجدّ، وهو ما يثير الخشية من تفشٍ جديد لوباء «كوفيد-19» في البلاد حيث ظهر الفيروس أواخر العام الماضي.
وفي الوقت الحالي، أصبحت البرازيل بعد تسجيلها 41828 وفاة ثاني أكثر دول العالم تضرّراً من الفيروس بعد الولايات المتحدة.
وأعلن المسؤولون في منطقة فينغتاي بالعاصمة بكين وضع «آلية حرب» لمكافحة الموجة الجديدة. وسُجلت عشرات الإصابات بـ«كوفيد-19» في محيط سوق شيفاندي في بكين، بينها ستّ حالات أمس، حسبما أعلنت السلطات الصحية.
وأغلقت السلطات السوق وكذلك سوقاً آخر لبيع ثمار البحر كان قد زاره مصاب، من أجل تعقيمهما وأخذ عينات. وأغلقت تسع مدارس ودور للحضانة في محيط المنطقة أيضاً.
وأُعلن يوم الخميس الماضي عن أول إصابة بـ«كوفيد-19» في بكين منذ شهرين.
وتثير الإصابات الجديدة الخشية من ظهور بؤر جديدة في الصين للوباء الذي تمكنت السلطات من السيطرة عليه عبر فرض تدابير حجر صحي صارمة.
وفي جنوب أفريقيا، سجّل عدد الإصابات ارتفاعاً مفاجئاً بلغ أكثر من عشرة آلاف في يوم واحد، وهو ما رفع الحصيلة الإجمالية إلى 62 ألفاً أمس الأول، بعد أسبوع من تخفيف إجراءات العزل.
وأعلنت سلطات بوتسوانا فرض عزل صارم على العاصمة غابورون اعتباراً من أمس بعد اكتشاف 12 إصابة في البلاد، نصفها في العاصمة.
وفي المجمل، أودى وباء «كوفيد-19» بحياة أكثر من 426 ألف شخص، بينما أصيب أكثر من 7.6 مليون شخص في العالم، بالفيروس تعافى منهم نحو 3.7 مليون. 
وتجاوزت البرازيل بتسجيلها 41828 وفاة منذ بداية تفشي الوباء، المملكة المتحدة في عدد الوفيات بكورونا المستجدّ. وأكبر بلد في أميركا اللاتينية بعدد سكانه البالغ 212 مليون نسمة هو أيضاً الدولة الثانية من حيث عدد الإصابات بعد أميركا مع 828810 إصابات. 
وقال مدير برنامج الطوارئ الصحّية بمنظمة الصحة العالمية مايك راين: «إن الوضع في البرازيل مقلق، فكلّ الولايات تأثّرت». وأضاف: «نظام الصحة لم يبلغ أقصى طاقته، لكن في بعض المناطق هناك ضغط قوي على العناية المركّزة».
ومن جهته، نشر البابا فرنسيس رسالة، أمس، دعا فيها الإنسانية إلى «مد يد العون للفقراء»، مندداً بـ«التشاؤم» و«عدم المبالاة». 
وأضاف: «اجتاح العالم بأجمعه فيروس جلب الألم والموت، المحنة والحيرة، كم من يد ممدودة رأينا!»، مجدداً ثناءه الشديد على الطواقم الطبية والمتطوعين الذين عرضوا حياتهم للخطر في مواجهة الوباء.