حضرموت (الاتحاد) 

واصلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي جهودها الإغاثية والإنسانية الرامية إلى التخفيف من معاناة الأسر المتضررة جراء السيول والأمطار التي اجتاحت عدداً من المناطق في محافظة حضرموت، جنوب شرق اليمن. وسيرت الهيئة قافلة مساعدات إغاثية وإيوائية صوب قرى مديريتي حجر وبروم ميفع غرب مدينة المكلا، تضمنت 2500 سلة غذائية تزن 107 أطنان من المواد الغذائية الأساسية، إلى جانب 900 بطانية و300 قطعة ملابس متنوعة و270 خيمة إيوائية.

  • مساعدات إماراتية للمتضررين من السيول في حضرموت
    توزيع المساعدات الغذائية الإماراتية للمتضررين من السيول في حضرموت (الاتحاد)

 
واستهدفت المساعدات الطارئة التي جاءت تلبية للنداءات والمناشدات الإنسانية أكثر من 12500 فرد من الأسر المحتاجة والمتضررة في القرى المنكوبة. وعبر المستفيدون عن سعادتهم بتسيير هذه القافلة الإغاثية إليهم في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشونها. وأعربوا عن شكرهم للإمارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعباً لوقفتها الأخوية المشهودة إلى جانبهم حتى تنجلي محنتهم. وأشادوا بجهود هيئة الهلال الأحمر التي تبذل جهوداً كبيرة في تقديم العون والمساعدة إلى مناطقهم المنكوبة والمتضررة من السيول والأمطار. 
وتقدم المدير العام لمديرية بروم ميفع، ناصر علي بجزيل الشكر والتقدير للإمارات ولهيئة الهلال الأحمر، للدعم المستمر وسرعة الاستجابة في تسيير هذه القافلة الإغاثية التي تلبي احتياجات الأسر المتضررة من كارثة الأمطار والسيول. وبلغ عدد السلال الغذائية التي تم توزيعها منذ بداية العام الحالي 28910 سلال غذائية تزن 1521 طناً و928 كيلوجراماً استهدفت 144550 فرداً من الأسر المحتاجة والمتضررة في حضرموت.

  • مساعدات إماراتية للمتضررين من السيول في حضرموت
    خيم إيوائية قدمتها «الهلال» للمتضررين من السيول في حضرموت (الاتحاد)

من جهة ثانية، وصلت إلى مطار عدن الدولي أمس الدفعة الأولى من شحنة المساعدات الطبية المقدمة من المبادرة الدولية IICYEMEN بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية. وتشمل المساعدات الطبية التي تزن 43 طنًا، مستلزمات المختبرات، وأجهزة التنفس الصناعي، ومجموعات الاختبار (الفحوصات)، وأجهزة الـ PCR، ومعدات الوقاية الشخصية الحيوية لمكافحة وباء كورونا المستجد (كوفيد- 19).
وأكدت المتحدث الرسمي للجنة الوطنية العليا للطوارئ لمواجهة فيروس كورونا المستجد إشراق السباعي أهمية هذه المساعدات التي تلبي احتياجات القطاع الصحي الذي يعاني من نقص شديد بأجهزة التنفس الصناعي والـ PCR والمحاليل الخاصة بالفحوص، لافتة إلى أنه سيتم توزيع تلك المساعدات للمحافظات حسب الاحتياج، داعية المنظمات والجمعيات الخيرية والمبادرات الإنسانية إلى دعم القطاع الصحي لمساندته في القيام بواجباته الإنسانية بمواجهة الوباء.