دمشق (وكالات) 

قتل 15 من عناصر «الفيلق الخامس» التابع للجيش السوري، وأصيب 25 آخرون، وعدد من المدنيين في تفجير استهدف حافلة في محافظة درعا جنوب البلاد أمس.  وقال مصدر في محافظة درعا إن عبوة ناسفة انفجرت خلال مرور حافلة تقل عناصر من اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس قرب بلدة كحيل في ريف درعا الجنوبي الشرقي، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى. وأضاف المصدر أن أعداد القتلى مرشحة للارتفاع بسبب قوة التفجير، مشيراً إلى نقل المصابين إلى مستشفيات مدينة درعا وبصرى الشام وإزرع. وكشف مصدر في الجبهة الجنوبية التابعة للجيش السوري الحر عن أن «اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس تم تشكيله من قبل الروس بالتنسيق مع أحمد العودة قائد قوات شباب السنة التابع للجيش السوري الحر في مدينة بصرى الشام»، لافتاً إلى أن تأسيس الفيلق جرى في عام 2018 بعد تدخل القوات الروسية وقيادتها للمصالحات في مناطق محافظة درعا. وأشار إلى أن الفيلق يضم أكثر من 1500 عنصر، قتل العشرات منهم خلال معارك الجيش السوري في محافظة إدلب وحماة مطلع العام الجاري.
ولا تزال «قوات شباب السنة» تسيطر على مدينة بصرى وريفها، وبالتنسيق مع القوات الروسية، مع وجود للدوائر الحكومية السورية. وسقط عشرات القتلى والجرحى من عناصر القوات الحكومية السورية وعناصر المصالحات وحتى من مسلحي فصائل المعارضة في تفجيرات واستهداف لهم.
وفي سياق متصل، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل شخصين اثنين، أحدهما يعمل ضمن المجلس المحلي لبلدة «اخترين» جراء استهداف لدراجة نارية كانا يستقلاها عند أطراف مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، فيما يرجح أن الاستهداف جرى عبر طائرة مُسيّرة كانت تحلق في الأجواء. وقالت المصادر إن أحد القتلى قيادي سابق في تنظيم «داعش» الإرهابي، ويتنقل باستمرار بين مناطق إدلب وناحية جنديرس.