محمد إبراهيم، أحمد شعبان، ساسي جبيل، وكالات (عواصم)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية رفع منع التجوال بشكل كامل في جميع مناطق ومدن المملكة بدءاً من صباح اليوم، والسماح بعودة جميع الأنشطة الاقتصادية والتجارية. وشدد مصدر مسؤول في الوزارة، في بيان أمس، على ضرورة الالتزام الكامل بتطبيق جميع البروتوكولات الوقائية المعتمدة لجميع الأنشطة، والتباعد الجسدي ولبس الكمامة أو تغطية الأنف والفم من الجميع على ألا تتجاوز التجمعات البشرية 50 شخصاً كحد أقصى، مشيراً إلى أن جميع تلك الإجراءات ستخضع للتقييم والمراجعة الدورية من قبل وزارة الصحة. 
وأكد المصدر استمرار تعليق العمرة والزيارة، وقال إنه ستتم مراجعة ذلك بشكل دوري في ضوء المعطيات الصحية، مع استمرار تعليق الرحلات الدولية، وكذلك الدخول والخروج عبر الحدود البرية والبحرية، حتى إشعار آخر. وشدد المصدر على توقيع العقوبات المقررة على الأفراد والمنشآت المخالفة للقرارات والتعليمات المتعلقة بإجراءات الحد من انتشار فيروس كورونا، لافتاً إلى ضرورة استشعار المسؤولية من قبل جميع المواطنين والمقيمين وأرباب الأعمال، والتقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، والالتزام بالتوجيهات الصادرة من الجهات المختصة. وحث المصدر الجميع على ضرورة تحميل تطبيقي «توكلنا» و«تباعد» لأهميتهما البالغة في مواجهة هذا الوباء، والحصول على الإرشادات الصحية والتوجيهات والمستجدات بخصوص فيروس كورونا.
وفي البحرين، أعلن أمس، تسجيل حالتي وفاة و486 إصابة جديدة بفيروس كورونا، كما سجّلت سلطنة عُمان 896 إصابة جديدة، ليرتفع عدد الإصابات إلى 28566.
وفي مصر، أقر البرلمان أمس، قانون الاحتياطات الصحية للوقاية من الأمراض المعدية ومواجهة خطر انتشار وباء فيروس كورونا، ويهدف القانون إلى توفير المظلة التشريعية لاتخاذ التدابير والإجراءات الاحترازية لمواجهة الأوبئة، وتمكين السلطات الصحية من اتخاذ التدابير الصحية اللازمة للتعامل مع جثث الموتى بسبب الأوبئة، ويقضي بالحبس وغرامة تصل إلى 10 آلاف جنيه لتعطيل دفن الموتى، وغرامة بحد أقصى 5 آلاف جنيه والحبس ضد مخالفة قرار ارتداء الكمامات.
وفي الأردن، قال وزير الصحة سعد جابر، أمس، إن الوضع الوبائي في الأردن مستقر فيما يخص حالات الإصابة بفيروس كورونا. ودعا، في تصريحات صحفية، الأردنيين إلى زيادة الحرص باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الوقاية من المرض، بما في ذلك التباعد الجسدي، وتعقيم الأسطح، والتركيز على العناية الشخصية وغسل اليدين. 
وفي فلسطين، أعادت الحكومة، أمس، إغلاق بعض المناطق في الضفة الغربية بعد ظهور عشرات الإصابات بفيروس كورونا.
وقال محمد اشتية رئيس الحكومة في مؤتمر صحفي في رام الله «نواجه زيادة خطيرة جداً في أعداد الإصابات بفيروس كورونا، سواء كانت هذه موجة ثانية أو استمراراً للموجة الأولى». وسجلت وزارة الصحة 84 إصابة جديدة بالفيروس يوم أمس.
وفي سوريا، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 11 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ما يرفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 198. 
كما سجّل لبنان أمس، 26 إصابة جديدة بفيروس كورونا، 24 منهم من المُقيمين الذين خالطوا وافدين مُصابين، و2 من الوافدين مؤخّراً من الخارج، ما رفع عدد الإصابات إلى 1536 إصابة.
وسجل السودان خلال الـ 24 ساعة الماضية، 100 إصابة جديدة بفيروس كورونا و7 وفيات، فيما تم شفاء 118 حالة.
وفي العراق، سُجل أمس، 88 وفاة و1870 إصابة جديدة بالفيروس، ما رفع إجمالي عدد الإصابات إلى 29222 إصابة. وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة التونسية أمس، تسجيل 10 حالات إصابة جديدة بالفيروس، ليصبح إجمالي الإصابات 1156 حالة. كما سجل المغرب خلال الـ 24 ساعة الماضية، 188 إصابة جديدة بفيروس كورونا، فيما لم تسجل أي وفيات. وعاودت أرقام المصابين في الجزائر الارتفاع خلال الأيام الماضية، وهو ما بررته السلطات بعدم احترام الجزائريين التدابير الاحترازية مع استئناف نشاط العديد من المتاجر والأنشطة التجارية منذ 14 يونيو.

200 إصابة في بكين
أعلنت السلطات الصحية في الصين، أمس، تسجيل 27 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
وأوضحت السلطات الصحية، أن من بين الإصابات الجديدة، تم تأكيد 21 إصابة في بكين، التي لا تزال تكافح لاحتواء تفشي الفيروس على مدى أسبوع في أكبر سوق للمنتجات الزراعية بها. كما تم تشخيص حالة واحدة في إقليم هيبي المجاور. كما تم تسجيل ثلاث حالات وافدة في جواندوند وحالة واحدة في شنغهاي. وتأكدت حتى الآن 200 إصابة في العاصمة منذ تتتبع تفشي الفيروس في سوق «شينفادي» لتجارة الجملة في حي فينغتاي جنوب غربي العاصمة الأسبوع الماضي.

البرازيل تتخطى عتبة المليون إصابة.. وأوروبا 2.5 مليون
تخطّت البرازيل عتبة المليون إصابة بفيروس كورونا، وأوروبا 2.5 مليون إصابة، في مؤشر على تواصل تفشي الوباء في العالم الذي دخل «مرحلة خطيرة» مع بدء الدول رفع إجراءات العزل، وفق ما أكدت منظمة الصحة العالمية.
وقبل البرازيل، كانت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي تجاوزت عتبة المليون إصابة. ويرجح أن تتخطى البرازيل، الدولة العملاقة في أميركا اللاتينية، عتبة الخمسين ألف وفاة بعدما بلغ عدد الوفيات بالفيروس على أراضيها 48954 أمس الأول، ما جعلها ثاني دول العالم الأكثر تضرراً جراء «كوفيد - 19» من حيث عدد الوفيات.
وفي حين تباطأ تفشي الفيروس في أوروبا، حيث يتواصل رفع إجراءات العزل، فقد أعلن رسمياً عن أكثر من 2.5 مليون إصابة في القارة، أكثر من نصفها في روسيا والمملكة المتحدة وإسبانيا وإيطاليا.