بسام عبدالسلام (عدن)
 
دشنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مشروع توزيع أضاحي العيد على أهالي المناطق المحررة في الساحل الغربي وحضرموت، وذلك ضمن المشاريع الإنسانية التي تنفذها الإمارات لصالح التخفيف من معاناة الأشقاء في المحافظات المحررة.
ومع تكبيرات عيد الأضحى المبارك، انطلقت فرق الإغاثة الإنسانية بهيئة الهلال الأحمر الإماراتي في الساحل إلى المحتاجين والفقراء من الأسر المتعففة والنازحة وأبناء الشهداء واليتامى لتوزع عليهم أضاحي العيد، وشمل التوزيع مخيم «العليلي» للنازحين الذي يقطنه 1200 أسرة، والأسر النازحة والفقيرة في الأحواش بمديرية «الخوخة» بمحافظة الحديدة.
وأشار ممثل «الهلال الأحمر» الإماراتي في الساحل الغربي عبدالله الحبيشي إلى أن هذه المبادرة الإنسانية تأتي ضمن الجهود الإغاثية التي تحرص «الهيئة» على تنفيذها سنوياً من أجل إذكاء روح التكافل الاجتماعي، وتلمس احتياجات الأسر المحتاجة والمتضررة من الحرب الغاشمة التي تشهدها البلد.
وأضاف أن «دولة الإمارات عبر ذراعها الإنسانية هيئة الهلال تتولى توزيع الأضاحي للأسر الفقيرة والنازحة منذ 4 سنوات في الساحل الغربي للتخفيف من معاناة الأهالي الذين تعرضوا للتهجير، وتدمير مصادر رزقهم من قبل ميليشيات الحوثي الإرهابية التي أشعلت حربها العبثية ضد أبناء الساحل واليمن عموماً».
وعبر عدد من المستفيدين عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات العربية المتحدة قيادةً وحكومةً وشعباً على هذه اللفتة الإنسانية الكريمة في عيد الأضحى المبارك، مثمنين جهود «الهيئة» في الساحل على كل ما تقوم به من دور إنساني بمختلف المجالات لمواجهة تحديات الحياة الصعبة التي يعيشها المواطن في الساحل والسهل التهامي.
وفي سياق متصل، قامت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بشراء 2250 رأساً من الأغنام من السوق المحلية وذبحها وتوزيع لحومها على مستحقيها من الأسر الفقيرة والمحتاجة والأيتام والأرامل في مختلف مديريات محافظة حضرموت، حيث من المقرر أن تستمر عملية توزيع لحوم الأضاحي لمدة ثلاثة أيام. وبلغت الأسر المستفيدة من مشروع توزيع الأضاحي 9 آلاف عائلة. وعبرت الأسر المستفيدة من الأضاحي عن شكرها وتقديرها لدولة الإمارات العربية المتحدة، مثمنة جهود ودور هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في تقديم الدعم المستمر وإيصال لحوم الأضاحي إليهم ومشاركتهم الفرحة بالعيد.
من جهة أخرى، سيرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قافلة إنسانية وإغاثية تضم 50 طناً من المساعدات الغذائية إلى قرى «السويداء» النائية بمديرية «الوازعية» بمحافظة تعز. 
وجاء تسيير القافلة في إطار الدعم غير المحدود الذي تقدمه هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لصالح أهالي الساحل الغربي والمناطق المجاورة لها التي تعاني شح الموارد وقلة الدخل جراء تعطل مصالح الأهالي بسبب الحرب التي فرضتها ميليشيات الحوثي الإرهابية. وزرعت الفرق الإغاثية 500 سلة من المواد الاستهلاكية و500 كرتونة من التمور الإماراتية، حيث استفاد من تلك المساعدات 500 أسرة تتكون من 3500 نسمة.
ويأتي هذا الدعم تواصلاً للحملة الإنسانية التي تقوم بها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لإغاثة المواطنين في المناطق الريفية والنائية والفقيرة ضمن قوافل الدعم المستمرة لأهالي الساحل الذي بلغ عدد السلال الغذائية فيه منذ 4 سنوات ما يربو على 400 ألف سلة غذائية.