أفاد متحدث باسم وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 50 شخصاً وإصابة 2750 آخرين، اليوم الثلاثاء، في انفجار ضخم وقع في مرفأ بيروت، وفق حصيلة جديدة.
ولا تزال تلك الإحصاءات أولية، وفق المتحدث. وقد امتلأت مستشفيات بيروت بالجرحى، ما دفع وزير الصحة إلى الدعوة لنقل الجرحى إلى مستشفيات خارج العاصمة.
كان وزير الصحة اللبناني قد تحدث عن مقتل 25 شخصا وإصابة أكثر من 2500 في الانفجار.
وأعلن الوزير أيضا، في تصريحات تلفزيونية سابقة، أن أكثر من 30 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 3000.
وقال الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني إن عدد المصابين أكثر من 2200، وذلك وفق ما ذكرته محطات تلفزيونية محلية في وقت سابق.
وتسبب الانفجار في أضرار كبيرة في كافة أنحاء العاصمة اللبنانية من دون أن تتضح أسبابه حتى الآن. 
ودعا الرئيس اللبناني ميشال عون إلى اجتماع طارئ مساء اليوم الثلاثاء للمجلس الأعلى للدفاع. كما أعلن رئيس الحكومة حسان دياب، يوم غد الأربعاء يوماً للحداد الوطني على "ضحايا الانفجار".
وقال وزير الداخلية اللبناني إن مواد شديدة الانفجار مصادرة، منذ سنوات، انفجرت في منطقة مرفأ بيروت.
وأفاد رئيس الصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة عن "مئات الجرحى" وقال "هناك أيضا ضحايا". وقال كتانة لوسائل الإعلام المحلية إنه لا توجد أرقام محددة لعدد المصابين حيث لا يزال كثيرون محاصرين في المنازل وداخل منطقة الانفجار. وجرى إنقاذ آخرين بالقوارب.
وقال طبيب في مستشفى "أوتيل ديو" إن عدد الجرحى لديهم وصل إلى 500، مناشداً عدم إحضار المزيد من الجرحى إلى المستشفى. وقال المستشفى إن عشرات المصابين في حاجة لعمليات جراحية وناشد المواطنين التبرع بالدم.
وقال المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم إن العنبر، الذي انفجر عصر اليوم الثلاثاء، كان يحوي مواد مصادرة شديدة الانفجار. 
من جهته، قال محافظ بيروت مروان عبود خلال تفقده مكان الانفجار، إن "معالم مرفأ بيروت اختفت إلى حد كبير نتيجة الانفجار وهناك أضرار جسيمة في وسط بيروت كما أن وضع المستشفيات في بيروت صعب".
وتحدث محافظ بيروت عن فقدان عشرة عناصر من فوج إطفاء بيروت.
ووقع التفجير عند الساعة السادسة عصراً، وهز العاصمة بالكامل وطالت أضراره كافة أحيائها حيث تساقط الزجاج في عدد كبير من المباني والمحال والسيارات. كما أفاد أشخاص في جزيرة قبرص المواجهة للبنان عن سماع صوت الانفجار أيضا.
وفي مكان التفجير، قال جندي "هناك مأساة في الداخل، هناك كثير من الجثث على الأرض وسيارات الإسعاف لا تزال تعمل على نقل الجرحى".
وبعد ساعتين على وقوع الانفجار، كانت سيارات الإسعاف لا تزال تهرع إلى مكان التفجير لإخراج الجرحى، وفق مراسلة صحفية في المكان.
وعملت طوافة للجيش على تعبئة المياه من البحر لإطفاء الحريق الذي لا يزال مندلعاً في المكان. كما شاهدت المراسلة باخرة تحترق عند المرفأ.
وشاهد صحافيون سيارات متوقفة ومتروكة في وسط الشارع القريب من المرفأ وقد لحقت بها أضرار بالغة.
وقالت امرأة في وسط العاصمة "شعرت بما يشبه هزة أرضية، ثم دوى الانفجار. شعرت انه أقوى من انفجار العام 2005 الذي قتل (رئيس الحكومة السابق) رفيق الحريري".