أبوظبي، عواصم (الاتحاد، وكالات)

قدمت دولة الإمارات خالص العزاء إلى الشعب اللبناني الشقيق في ضحايا الانفجار العنيف الذي هز مرفأ بيروت، وأدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى. وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها عن تعاطفها وتضامنها ووقوفها إلى جانب لبنان في هذا المصاب الجلل، معربة عن خالص مواساتها لأهالي وذوي الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.
وأهابت سفارة الإمارات العربية المتحدة في بيروت بمواطني الدولة أخذ أقصى تدابير الحيطة وتجنب الأماكن والمناطق القريبة من مكان التفجير في بيروت وضرورة التقيد بالإجراءات والإرشادات. وتدعو السفارة أي من مواطنيها المتواجدين في لبنان إلى ضرورة التواصل مع السفارة على رقم الهاتف 009611829999  .
بدوره، أعرب معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية عن تعاطفه مع بيروت في هذه الساعات العصيبية، في أعقاب الانفجار الذي شهدته العاصمة بيروت أمس، متمنياً الأمان للبنان وشعبه. وقال معالي الوزير في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع «تويتر»، «قلوبنا مع بيروت وأهلها، دعاؤنا في هذه الساعات العصيبة أن يحفظ رب العالمين لبنان الشقيق واللبنانيين، وأن يخفف مصابهم، ويضمد جراحهم، ويحفظ بيوتهم من الأحزان والآلام».
إلى ذلك، أكدت حكومة المملكة العربية السعودية أنها تتابع ببالغ القلق والاهتمام تداعيات الانفجار. وأعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان عن خالص تعازي ومواساة حكومة المملكة ومواساتها لذوي الضحايا والمصابين، مؤكدةً وقوف المملكة التام وتضامنها مع الشعب اللبناني.
بدوره، دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إلى ضرورة التضامن العربي والدولي مع الشعب اللبناني المنكوب في هذه الظروف الصعبة.
وأعرب أبو الغيط في بيان صادر عن الجامعة العربية عن خالص تعازيه للبنان واللبنانيين إثر سقوط ضحايا ومصابين جراء التفجيرات المروعة التي هزت العاصمة اللبنانية بيروت، متمنياً سرعة الشفاء للجرحى والمصابين. وأكد البيان أهمية سرعة استجلاء الحقيقة في شأن المسؤولية عن وقوع التفجيرات والمتسببين فيها والتي من شأنها مفاقمة تعقيدات الوضع اللبناني ورفع مستوى خطورة الأزمة المركبة التي تمر بها البلاد منذ فترة.
وحضّت وزارة الخارجية البحرينية رعاياها في لبنان على الاتصال بمركز عمليات الوزارة أو بعثتها الدبلوماسية في بيروت، فيما طلبت الكويت من رعاياها أخذ الحيطة والحذر وملازمة منازلهم.
وفي السياق، أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن تضامنه مع لبنان. وقال السيسي في تدوينة على صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي: «خالص التعازي والمواساة لأشقائنا في لبنان حكومة وشعباً، جراء حادث الانفجار الأليم الذي وقع بالعاصمة اللبنانية بيروت»، داعياً المولى عز وجل بالشفاء العاجل للجرحى، وأن يلهم أسر الضحايا الصبر والسلوان.
من جهته، نعى شيخ الأزهر أحمد الطيب ضحايا الانفجار، وكتب على تويتر: «قلوبنا مع لبنان، هذا البلد العزيز على كل عربي، خالص التعازي وصادق المواساة لإخواننا في لبنان الشقيق، وندعو الله أن يشفي المصابين».
من جهتها، قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها مستعدة لتقديم كل المساعدة الممكنة للبنان. وأشارت إلى أنها تتابع التقارير عن الانفجار عن كثب أيضا، وأنها لا تمتلك أي معلومات بشأن سببه، وأنها تعمل مع السلطات اللبنانية لمعرفة ما إذا كان هناك أميركيون بين المصابين. وشجع متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية المواطنين الأميركيين الموجودين في المناطق المتضررة على مراقبة الأخبار المحلية واتباع تعليمات الطوارئ المقدمة من السلطات المحلية ومتابعة تطبيقات وزارة الخارجية الأميركية للحصول على آخر التحديثات. كما حث المواطنين الأميركيين الذين هم بأمان على تحديث وضعهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى تجنب المناطق المتضررة والبقاء في أماكنهم، واتباع توجيهات السلطات المحلية.
بدوره، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أن فرنسا تقف إلى جانب لبنان ومستعدة لتقديم المساعدة إليه. وكتب لودريان على تويتر «فرنسا واقفة وستقف دائماً إلى جانب لبنان واللبنانيين، إنها مستعدة لتقديم مساعدتها وفق الحاجات التي ستعبر عنها السلطات اللبنانية». وأضاف «بعدما تضررت بيروت كثيراً بالانفجارين تقدم فرنسا التعازي إلى أسر الضحايا، وتتمنى الشفاء العاجل للمرضى».