بسام عبدالسلام (عدن) 

واصلت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تسيير القوافل الإغاثية إلى القرى والمناطق النائية في سقطرى، وذلك ضمن الجهود التي تقدمها من أجل التخفيف من معاناة أهالي الأرخبيل، في ظل الظروف المعيشية الصعبة. وسيرت المؤسسة قافلة تحمل معونات غذائية أساسية إلى مركز عسروتي الذي يضم عدداً من القرى النائية التي يصعب الوصول إليها جراء وعورة الطريق، استهدفت تقديم سلال إغاثية متكاملة إلى 134 أسرة فقيرة. كما سيرت، قافلة مماثلة إلى منطقة الأشعري معابض شرق الأرخبيل، نقلت سلالاً غذائية استفاد منها 232 أسرة محتاجة.

وأكد منسقون إغاثيون في مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، حرص المؤسسة على استهداف المناطق السكنية الفقيرة والمحتاجة التي يعاني أبناؤها أوضاعاً معيشية صعبة، وأوضحوا أن المؤسسة تحرص دائماً على تلمس أوضاع سكان سقطرى وتبني خطط إغاثية وتنموية تسهم في تطبيع الأوضاع والتخفيف من المشاكل التي تواجه الأهالي في نواحي خدمية وإنسانية. وأشاروا إلى أن القوافل الإغاثية تخطت صعوبات كثيرة متعلقة بوعورة الطريق، لاسيما أن الأمطار والسيول الجارفة أدت إلى تدمير عدد من الطرق وتضررها. 
وأوضح رئيس لجنة التنمية في سقطرى علي عيسى بن عفرار أن مؤسسة «خليفة الإنسانية»حريصة على إيصال المساعدات الغذائية إلى كل قرى ومناطق سقطرى ضمن أعمالها الإنسانية للتخفيف من الصعوبات المعيشية للأسر المحتاجة والفقيرة. وقدم الشكر والتقدير للمؤسسة ولقيادة وحكومة وشعب الإمارات على دعمهم ومساندتهم لأهالي الأرخبيل في كافة القطاعات الإغاثية والتنموية، لافتاً إلى أن هذه الجهود والبصمات ستظل خالدة في ذاكرة الأهالي. كما قدم عدد من المستفيدين من المساعدات جزيل الشكر والعرفان للإمارات على دورها الإنساني في سقطرى.