قال مسؤولون ومصادر في العاصمة الأفغانية: إن أكثر من 12 صاروخاً سقطت على كابول، اليوم الثلاثاء، وأسقطت عشرة جرحى على الأقل، منهم أطفال، مما دفع بعض السفارات الأجنبية لإصدار أوامر إغلاق.

ولم تُعرف بعد هوية المهاجمين، لكن متحدثاً باسم وزارة الداخلية قال إنه تم إلقاء القبض على اثنين من المشتبه بهم.

ووقع الهجوم في الوقت الذي تشجع فيه الولايات المتحدة إجراء محادثات سلام بين الحكومة وحركة طالبان، وفي حين تستعد لسحب ما تبقى من قواتها لإنهاء 19 عاماً من الحرب.

وذكر شهود من رويترز، أن الدخان تصاعد ودوت صافرات الإنذار وتطايرت الشظايا، وقالوا إنهم سمعوا أصوات أربعة انفجارات على الأقل قرب المنطقة الخضراء التي يوجد بها مقر حلف شمال الأطلسي في أفغانستان والعديد من السفارات الأجنبية.

وقال أحد الشهود: «دوى صوت الإنذار قبل ثانيتين أو ثلاث ثوان من الانفجار، ثم دوى صوت الانفجار الأول، ثم دوى صوت آخر أعلى كثيراً بعد ذلك بقليل، وأحدث صوت فرقعة قوياً، وتطايرت الشظايا، وسقطت قطع من الخرسانة أيضاً».

وتزامن الهجوم أيضاً مع الاحتفال بعيد استقلال أفغانستان عن بريطانيا عام 1919.

وقال طارق أريان، وهو متحدث باسم وزارة الداخلية: «أُطلقت عدة صواريخ من عربتين».

وقال في وقت لاحق: إن 14 صاروخاً سقطت في مناطق مختلفة من المدينة، واُعتقل اثنان فيما يتعلق بالهجوم.

وتابع أن هناك أربعة أطفال بين المصابين العشرة.

وقال مسؤول أمني غربي بارز: إن حالة إغلاق فُرضت سريعاً في الحي الدبلوماسي بعد الانفجارات، حيث احتمى العاملون في السفارات بغرف آمنة.

وأضاف: «نُقل كل المسؤولين الدبلوماسيين في السفارات بالمنطقة الخضراء إلى غرف آمنة في الحي الدبلوماسي، لحين صدور أوامر انتهاء الخطر».

وقال مصدر دبلوماسي: إن صاروخاً سقط قرب مسجد خارج الحي الدبلوماسي شديد التحصين.