واشنطن (وكالات) 

ذكر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أن واشنطن تتأهب لمنع روسيا والصين من الإقدام على أي محاولات لانتهاك العقوبات المفروضة على إيران، فيما فرضت واشنطن، أمس، قيوداً على تأشيرات الدخول ضد 13 إيرانياً لضلوعهم في «انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان» في ما يتعلق باغتيال معارض إيراني في سويسرا عام 1990.
وفي حين لم تكشف الخارجية الأميركية عن أسماء الأشخاص الـ13 الذين فرضت عليهم العقوبات، إلا أنها قالت في بيان: «إنها أدرجت ضمن هؤلاء أيضاً اسم خدائي سوري»، الذي قالت: «إنه بصفته مدير سجن إيفين في إيران أدار مؤسسة كانت نموذجاً للتعذيب وغيره من أساليب العقاب والتعامل الوحشي واللاإنساني والمهين».
ويأتي ذلك بعد يوم من تحرك واشنطن لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران.
وفي غضون ذلك، تعقد اللجنة المشتركة للاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني اجتماعاً في أول سبتمبر في فيينا، حسبما أعلنت الدوائر الخارجية للاتحاد الأوروبي، أمس. وأورد بيان مقتضب للدبلوماسية الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي سيترأس اللجنة على أن تضم ممثلين للصين وفرنسا وألمانيا وروسيا وبريطانيا وإيران.
وكانت واشنطن انسحبت من الاتفاق الدولي حول النووي الإيراني في 2018.
ووصف الرئيس دونالد ترامب الاتفاق بأنه «كارثي» ووعد بضمان الحصول على أفضل منه عبر ممارسة «أكبر قدر من الضغط» على طهران في موازاة إعادة العمل بكل العقوبات الأميركية. وردت السلطات الإيرانية بالتراجع تدريجاً عن التزاماتها الواردة في الاتفاق وخصوصاً على صعيد تخصيب اليورانيوم.
وفعّلت الولايات المتحدة رسمياً، أمس الأول، في الأمم المتحدة إجراءات لإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران خلال شهر.
وأشار بومبيو في رسالته إلى الجهود الدبلوماسية التي يبذلها الأوروبيون لإعادة إيران إلى المسار الصحيح، لكنه رأى أن انتهاكات طهران «مستمرة»، لذلك «لا تملك الولايات المتحدة خياراً آخر سوى تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات».
وتتيح الآلية، المعروفة باسم «سناب-باك»، التي وردت في قرار الأمم المتحدة الذي يصادق على الاتفاق النووي المبرم في 2015 إعادة فرض كل العقوبات الدولية على إيران خلال ثلاثين يوماً بشكل شبه آلي، وبين هذه العقوبات الحظر على الأسلحة وتخصيب اليورانيوم.