أبدت منظمة الصحة العالمية، اليوم الاثنين، الحذر إزاء الموافقة على استخدام بلازما المتعافين من مرض كوفيد - 19 لعلاج المرضى.
وقالت المنظمة، إن الأدلة على فعالية هذه الطريقة، لا تزال «ضعيفة» رغم إصدار الولايات المتحدة إذناً طارئاً باستخدامها في العلاج.
وسمحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، أمس الأحد، باستخدام البلازما المتعافين لعلاج المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد.
تتضمن هذه التقنية أخذ بلازما غنية بالأجسام المضادة من المرضى الذين تعافوا من كوفيد 19 وحقنها في أجسام الذين يعانون التهابات نشطة حادة على أمل اختصار زمن التعافي.
وقالت سوميا سواميناثان، كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية، إن عدداً قليلاً فحسب من التجارب السريرية على بلازما النقاهة أسفر عن نتائج، وإن الأدلة، حتى الآن على الأقل، ليست مقنعة بما فيه الكفاية لدعم استخدامها أبعد من حدود العلاج التجريبي. 
وأضافت الخبيرة أنه في حين أظهرت بعض التجارب فوائد محدودة، إلا أنها تجارب صغيرة وبياناتها غير حاسمة حتى الآن.
وأوضحت سواميناثان، في مؤتمر صحفي، «في الوقت الحالي لا تزال الأدلة ضعيفة الجودة. لذلك، نوصي بأن تظل بلازما النقاهة علاجاً تجريبياً، ويجب الاستمرار في تقييمها عبر تجارب سريرية عشوائية يتم الإعداد لها بشكل جيد».