وعد أولاف شولتس، مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا لمنصب المستشار، بزيادة الضرائب على أصحاب الدخول الكبيرة، في حال فوزه في انتخابات العام المقبل.

وفي مقابلة مع صحيفة «راينيشه بوست» الألمانية الصادرة، اليوم السبت، قال وزير المالية الألماني:«نظراً للواجبات الكثيرة التي تضطلع بها الدولة، فإنه يجب أن يكون واضحاً أن من الممكن لمن يتقاضون عدة مئات آلاف اليورو أن يقدموا، مستقبلاً، إسهاماً أكبر لتمويل المجتمع».

وأضاف نائب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل: «نحن بحاجة إلى نظام ضرائب أكثر عدالة من حيث الأداء»، مشيراً إلى أن السياسة البراجماتية لا تعني مراعاة أصحاب الدخول الكبيرة، واللجوء إلى ديون إضافية لهذا السبب.

ويسعى شولتس إلى خلو الموازنة الألمانية مرة أخرى من الديون الجديدة، اعتباراً من 2022، وقال:«بطبيعة الحال، يجب أن تتمثل رؤيتنا في أن نقيم، اعتباراً من 2022، موازنات تتناسب مع التعليمات الدستورية الخاصة بالأوقات الطبيعية».

وبرر شولتس تعليق البند الخاص بعدم اللجوء إلى ديون جديدة في العام المقبل، قائلاً:«لا ينبغي أن نفسد مرة أخرى كل ما ندعمه الآن من خلال برنامج الاستقرار والتدابير الاقتصادية، بأن نعود مرة أخرى إلى وقف الديون الجديدة فجأة، فنحن بحاجة إلى احتياطات قوة لفترة أطول».

وأعرب شولتس عن اعتقاده بوجود بوادر لتعافي الاقتصاد مرة أخرى، بفضل العديد من التدابير الحكومية:«يمكننا في الوقت الراهن أن نفترض بأن لدينا تطوراً اقتصادياً أفضل مما كنا نتخوف منه، وذلك من خلال التحرك الحكومي السريع».

وأضاف شولتس أن هناك «الكثير من الأشياء التي تشير إلى أننا استطعنا تحقيق الاستقرار للاقتصاد الوطني عن طريق ذلك».