أظهر إحصاء نشرته جامعة جونز هوبكنز، أن الإصابات بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة تجاوزت ستة ملايين حالة، في ظل إعلان ولايات بالغرب الأوسط عن ارتفاع معدل الإصابات.

وتنخفض معدلات الإصابات الجديدة والوفيات والمرضى بالمستشفيات على مستوى البلاد لكن الغرب الأوسط يشهد بؤراً جديدة للعدوى.
وبعد مرور ثمانية أشهر على ظهور الوباء، لا تزال معاناة الولايات المتحدة مع الاختبارات مستمرة، وشهدت البلاد في الأسابيع الأخيرة تراجعاً في عدد الأفراد الخاضعين للفحص.
ورفض كثيرون من مسؤولي الصحة و33 ولاية على الأقل التوجيهات الأخيرة التي أصدرتها إدارة الرئيس دونالد ترامب الأسبوع الماضي والتي تفيد بأن الأفراد الذين تعرضوا للفيروس ولم تظهر عليهم أعراض ليسوا بحاجة للفحص.
ويعتقد مسؤولو الصحة العامة أن البلاد بحاجة لاختبار المزيد من الناس لرصد حاملي الفيروس الخالين من الأعراض وذلك لإبطاء انتشار المرض.
وتسجل الولايات المتحدة أكبر عدد للمصابين بالفيروس في العالم، وتحتل المركز الأول في العالم في عدد الوفيات بتسجيل نحو 183 ألف وفاة.