قررت الحكومة الأردنية، اليوم الأربعاء، إعادة فتح المساجد والكنائس والمطاعم والمقاهي اعتباراً من غد الخميس على الرغم من تسجيل رقم قياسي في الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد اليوم.
وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة، في مؤتمر صحفي، إنه "تقرر عودة المساجد والكنائس والمطاعم والمقاهي إلى فتح أبوابها اعتباراً من يوم غد الخميس ضمن أولويات وشروط محددة واشتراطات تتعلّق بالسلامة العامّة والوقاية".
وحذر العضايلة، وهو أيضاً المتحدث الرسمي باسم الحكومة، الجمهور من أن "الاستهتار قد يدفعنا إلى العودة إلى الحظر الشامل أو الجزئي".
وقال "إذا لم نتمكّن جميعاً من رفع مستويات الالتزام بسبل الوقاية، سنشهد تسارعاً خطيراً وكبيراً في أعداد الحالات بوتيرة قد تعجز منظومتنا الصحيّة عن التعامل معها واحتوائها، وهو وضع قد يفرض العودة لتنفيذ الإغلاقات والحظر حماية لصحّة المجتمع".
وسجل الأردن، اليوم الأربعاء، 1767 إصابة جديدة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وهي أكبر حصيلة للإصابات اليومية.
وقال وزير الصحة سعد جابر، في بيان، إن العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة في البلاد يبلغ حالياً 11816 فضلاً عن 61 وفاة منذ ظهور الحالة الأولى في بدايات مارس الماضي.
ودعا الوزير الناس "للبعد عن التجمعات والمناسبات والاحتفالات التي تخالف التعليمات، والالتزام بتطبيق التباعد الجسدي وارتداء الكمامات واستخدام المعقمات لحماية أنفسهم وعائلاتهم".
كان الأردن يسجل أعداداً قليلة جداً قبل شهر واحد فقط بحيث سجلت إصابة واحدة في السادس من أغسطس الماضي. 
من جانبه، قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة خلال المؤتمر إنه "سيطلب من جميع المصلين إحضار سجاداتهم الخاصة إلى المسجد ووضع كمامة والحرص على التباعد الجسدي وسيتم إغلاق أي مسجد تسجل فيه إصابات".
من جهتها، أكدت وزيرة السياحة والآثار مجد شويكة إعادة فتح المطاعم الشعبية والسياحية "بطاقة استيعابية لا تتجاوز الـ50 بالمائة وترك مسافة مترين بين كل طاولة وأخرى على ألا يتجاوز عدد الأشخاص على طاولة واحدة العشرة أشخاص".
وسجلت المملكة حتى مساء الأربعاء 11 ألفاً و825 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا و61 حالة وفاة، بحسب وزير الصحة الأردني سعد جابر.
من جانبه، أعلن وزير التربية والتعليم تيسير النعيمي، خلال المؤتمر "استمرار تعلُّم الطلبة في الصفوف من الرابع إلى الحادي عشر إلكترونيًا عن بُعد لمدة أسبوعين إضافيين، حتى 16 أكتوبر المقبل".
من جهته، أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي محيي الدين توق، "تطبيق أسس تدريس جديدة في الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي الحالي".
وأشار إلى أن التعليمات الجديدة لطلبة البكلوريوس وطلبة الدبلوم المتوسط في كليات المجتمع هي "تدريس جميع متطلبات الجامعة والكلية الإجبارية والاختيارية للطلاب عن بُعد (...) فيما سيتم تدريس المساقات التي تحتاج مختبرات أو مشاغل أو تطبيقات عملية أو بدنية، ولا يمكن تعليمها إلكترونياً، في الحرم الجامعي مع اتخاذ إجراءات شروط الصحة والسلامة العامة".
وتابع توق "أما طلبة كليات الطب البشري وطب الأسنان، فسيتم تدريسهم في الحرم الجامعي وبالطريقة الاعتيادية".