عواصم (وكالات)

أعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس، أنه تم، أمس الأول، تسجيل عدد إصابات قياسي جديد بفيروس كورونا «كوفيد - 19» في العالم، لليوم الثالث على التوالي.
ووفق الإحصاءات العالمية التي أعدّتها منظمة الصحة، تم تسجيل 465.319 إصابة السبت، مقابل 449.720 الجمعة و437.247 الخميس.
إلا أن هذا العدد لا يعكس وحده فكرة دقيقة عن وضع الوباء ما دام يتأثر بتكثيف الفحوص في بعض الدول.
وحذّر المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبيريسوس من أن النصف الشمالي من الكرة الأرضية يواجه «لحظة حاسمة» في مكافحة جائحة «كوفيد 19»، إذ يشهد عدد كبير من الدول تزايداً مطرداً في أعداد الإصابات. وقال «نحن في لحظة حاسمة من الوباء، خصوصاً في النصف الشمالي من الكرة الأرضية». وأضاف «الكثير من الدول يشهد تزايداً مطرداً في إصابات كوفيد 19، وهذا يعني أن وحدات العناية المركزة توشك أن تبلغ طاقة استيعابها القصوى أو أنها بلغتها بالفعل، مع أننا ما زلنا في أكتوبر».
وحذّر من أن «الأشهر القليلة المقبلة ستكون صعبة جداً، وبعض الدول في مسار خطير».
إلى ذلك، قال كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، أنطوني فاوتشي، أمس، إن البت في سلامة وفعالية لقاح مضاد لمرض «كوفيد - 19» سيكون بحلول أوائل ديسمبر المقبل، لكن من غير المرجح أن تجري أي عملية تطعيم على نطاق أوسع قبل عام 2021.
وقال أنتوني فاوتشي، في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «سنعرف ما إذا كان أحد اللقاحات آمناً وفعالاً بحلول نهاية نوفمبر أو بداية ديسمبر». وتابع: «عندما تتحدث عن تطعيم قطاع كبير من السكان ليتسنى لك إحداث تأثير هام في ديناميكيات التفشي، فإن ذلك لن يحدث على الأرجح قبل الربع الثاني أو الثالث من العام المقبل». وكان فاوتشي قال، في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» الجمعة، إن الأميركيين إذا لم يرتدوا الكمامات، فربما يجب إلزامهم بذلك.
في غضون ذلك، أعلنت السلطات الإسبانية، أمس، فرض حالة الطوارئ الصحية في البلاد، في مسعى إلى كبح تفشي فيروس كورونا «كوفيد 19»، وسط مخاوف من تفاقم الوضع مع اقتراب فصل الشتاء. وبموجب القرار الذي صدر عن الحكومة، يمكن للسلطات الإسبانية أن تفرض حظر تجوال في عموم أرجاء البلاد من أجل احتواء الوباء الذي ارتفعت إصاباته، على نحو وُصف بالمقلق، خلال الآونة الأخيرة.
وفي السياق، أصدرت مستشفيات جنيف بياناً أمس، دعت فيه متطوعين تلقوا تدريباً طبياً وموظفين صحيين تقاعدوا مؤخراً للانضمام إلى طواقمها مع توقع ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في الأيام المقبلة. وأفادت «مستشفيات جامعة جنيف» أنها تتوقع أن يكون عدد مرضى «كورونا» أعلى بكثير مما كان عليه في ذروة الموجة الأولى من الوباء في مارس. وتضم ثانية كبريات مدن سويسرا العديد من الهيئات الدولية بما فيها الأمم المتحدة. وتضاعف عدد الإصابات والحالات التي استدعت العلاج في المستشفيات والوفيات في سويسرا من أسبوع لآخر مدى شهر أكتوبر.

تأهب في «شينجيانج» الصينية بعد تفش الفيروس
أعلنت السلطات الصينية في منطقة «شينجيانج» أمس، أعلى مستوى للرد على حالات الطوارئ الصحية العامة، بعد أن أظهرت الاختبارات إصابة 137 شخصاً بفيروس كورونا.
وقال تلفزيون الصين المركزي «سي سي تي في» إن جميع الحالات التي تم اكتشافها في مدينة كاشجار النائية غرب البلاد، من دون أعراض ظاهرة، حيث إنه لم يعان أي من هؤلاء الذين أثبتت الاختبارات إصابتهم بالفيروس من سعال ولا حمى. 
وقال نائب مدير اللجنة الصحية الإقليمية، إن الأشخاص الـ 137 يخضعون لحجر صحي وإشراف طبي في المستشفى. وجميع الحالات لها بعض الصلة بمصنع «سانكون» بالمدينة وأثبتت الاختبارات أيضاً إصابة فتاة يعمل والداها بالمصنع أيضاً في وقت سابق من هذا الأسبوع.  وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» إن لجنة الصحة الوطنية الصينية أرسلت مجموعة عمل إلى المنطقة لقيادة جهود الاستجابة. وتم إلغاء معظم الرحلات بمطار «كاشجار» في مطلع الأسبوع، طبقاً لما ذكرته بوابة «هيدلاين ديلي» الإخبارية الصينية. وكانت مدينة أورومتشي، عاصمة شينجيانج، قد شهدت تفشياً لفيروس كورونا في يوليو الماضي، مما أثار إجراءات الإغلاق الصارم، حيث التزم السكان منازلهم وتم عزل المدينة عن باقي البلاد.