رحبت فرنسا، اليوم الثلاثاء، بإعلان تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل، مؤكدة رغبتها في تنظيم مؤتمر دولي لدعم الدولة الواقعة في شرق أفريقيا. 
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، إن «فرنسا ترحب بإعلان تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل وإنهاء حالة الحرب بين البلدين.... هذا القرار يشكل خطوة مهمة بعد سحب السودان من القائمة الأميركية للدول الداعمة للارهاب». 
باريس هي أول دولة غربية، عدا عن الولايات المتحدة، تعلن موقفها من الاتفاق الذي تم التوصل إليه الجمعة برعاية الرئيس الأميركي. 
وأعلن دونالد ترامب الجمعة، قبل 11 يوماً من الانتخابات الرئاسية الأميركية، عبر الاتفاق تحقيق «انتصار كبير للسلام العالمي». 
والسودان ثالث دولة عربية منذ أغسطس تعلن تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، بعد دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين. 
وأكدت فرنسا في بيان الثلاثاء «عزمها على دعم التحول الديمقراطي في السودان، وجددت استعدادها لتنظيم مؤتمر رفيع المستوى في باريس لحشد الدعم الدولي للسودان الجديد، وفقا لالتزام رئيس الجمهورية» إيمانويل ماكرون.
وأضافت أن «استئناف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين بهدف إقامة دولتين في إطار القانون الدولي والمعايير المتفق عليها هو الخيار الوحيد الذي من شأنه إحلال سلام عادل ودائم في المنطقة».