عدن، صنعاء (الاتحاد، وكالات)

يواصل الجيش اليمني مسنوداً بمقاتلي القبائل، لليوم الخامس على التوالي، خوض معارك عنيفة ضد ميليشيات الحوثي الإرهابية في مختلف جبهات مديرية «نهم» شرقي العاصمة صنعاء.
وتمكنت قوات الجيش والقبائل من كسر الهجمات الفاشلة للميليشيات الانقلابية التي حاولت من خلالها إحراز أي تقدم باتجاه مواقع الجيش، إلا أنها منيت بخسائر بشرية ومادية كبيرة في الأرواح والمعدّات.
وقال مصدر عسكري: إن مقاتلات التحالف ومدفعية الجيش استهدفت تعزيزات عسكرية تابعة للميليشيات في مواقع عسكرية استراتيجية على امتداد جبهات مديرية «نهم»، مضيفاً أن الضربات الجوية وضربات المدفعية أسفرت عن مصرع العشرات من عناصر الميليشيات وإحراق 5 أطقم عسكرية ومقتل من كانوا على متنها. وأكد المصدر أن قوات الجيش تمكنت من إسقاط 4 طائرات حوثية مسيرة، كانت بمهمة استطلاعية وتصوير لبعض المواقع العسكرية التابعة للجيش. وأفاد أن الميليشيات المدعومة من إيران تلقت ضربات موجعة، وخسائر كبيرة في عتادها والأرواح، من عناصر المغرر بها، والتي هلكت تحت ضربات الجيش الموفقة، وأنها تركت خلفها جثث قتلاها، غير آبهة بهم، ولا بغيرهم كما هو أسلوبها مع كل من يقاتل معها.
واعترفت الميليشيات بمصرع القيادي عبدالكريم حسين محمد شوعي الجماعي وكنيته «أبو جواد» المنتحل رتبة لواء وعينته قائداً لما تسميه «اللواء الرابع نصر». وتشير مصادر ميدانية إلى أن الصريع الذي ينتمي إلى مديرية «مستبا» بمحافظة حجة لقي مصرعه مع 14 من أفراده قبل 3 أيام في جبهة «نجد العتق»، خلال مواجهات مع الجيش ومقاتلي القبائل.
وفي محافظة الضالع، تحدثت مصادر عسكرية عن مصرع قيادي حوثي بارز، وعدد من مرافقيه، إثر قصف مدفعي للجيش اليمني استهدف تجمعات لميليشيات الحوثي. وقالت المصادر: إن قوات الجيش قصفت بالمدفعية تجمعاً لعناصر الميليشيات بقذيفة، ما أدى إلى مصرع 5 مسلحين، من بينهم قائد النقطة الأمنية الواقعة عند مدخل «عزلة بيت الشرجي» شمال غرب المحافظة، فيما أصيب آخر بإصابات بالغة. وأوضحت المصادر أن النقطة المستهدفة، تقع في الطريق الفرعي الكائن وسط «السائلة»، عند مدخل «عزلة بيت الشرجي»، وقد تم استهدافها بقذيفة مدفعية أصابت هدفها بدقة.
 وجاء القصف، بعد ورود معلومة عن تواجد قائد النقطة التابع للميليشيات يكنى بـ «أبي زيدان» مع مرافقيه، ليتم استهداف المكان، وقتل قائد النقطة و4 عناصر بجانبه، فيما أصيب السادس بجروح خطيرة أسعف على أثرها باتجاه مدينة إب.
وعقب القصف، شاهد سكان محليون مركبات تابعة للميليشيات الحوثية تهرع صوب مكان الانفجار وتعود مسرعة صوب الخط الأسفلتي، فيما منعتهم عناصر الميليشيات من الاقتراب.
وفي سياق آخر، أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، ارتفاع أعداد الضحايا الذين سقطوا في قصف مكثف لميليشيات الحوثي على أحياء مدينة تعز، إلى 13 جريحا.
جاء ذلك في تدوينة على «تويتر» نشرتها المنظمة، أكدت أنه «تم علاج 13 جريحًا من بينهم طفل في مستشفى الثورة الذي تدعمه ‎أطباء بلا حدود، وذلك نتيجة القصف الأرضي المتزايد الذي تتعرض لها مناطق مدنية في مدينة ‎تعز».
وكانت الميليشيات الحوثية المتمركزة في «تبة السلال» شنت قصفاً مكثفاً بالمدفعية والدبابات على أحياء شرق المدينة، حيث سقطت قذيفة في سوق «الأشبط» أسفرت عن سقوط هذا العدد من الجرحى. 
ويتكثف القصف الحوثي على مدينة تعز، في أعقاب الهزائم التي تتلقاها الميليشيات في جبهات القتال، وتحاول تعويض خسائرها تلك، بتوجيه فوهة المدفعية نحو الأبرياء للانتقام منهم.

«مسام» يعلن نزع 1320 لغماًً حوثياًً خلال أسبوع
أعلن مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن، أمس، نزع كميات جديدة من الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة، من مخلفات ما زرعته ميليشيات الحوثي الإرهابية.
 ونقل مكتب «مسام» الإعلامي عن غرفة عمليات المشروع، أن الفرق الهندسية نزعت خلال الأسبوع الأول من شهر نوفمبر الجاري 1320 لغماً حوثياً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة. وأوضحت أن فرق مشروع «مسام» نزعت الأسبوع الماضي 441 لغماً مضاداً للدبابات، و10 ألغام مضادة للأفراد، بالإضافة إلى نزع 862 ذخيرة غير منفجرة و7 عبوات ناسفة. 
إلى ذلك، أكد مدير عام مشروع «مسام» أسامة القصيبي، أن فرق «مسام» نزعت منذ انطلاق المشروع ولغاية 6 نوفمبر 196.591 لغماً وذخيرة غير منفجرة.