عدن، صنعاء (الاتحاد، وكالات)

حرر الجيش اليمني مسنوداً بمقاتلي القبائل، أمس، سلسلة جبلية استراتيجية، شمالي غرب مأرب، إثر معارك عنيفة مع ميليشيات الحوثي الإرهابية. وأكد مصدر عسكري أن قوات الجيش حررت السلسلة الجبلية المطلة على «وادي السلام» في مديرية «رغوان» شمالي غرب مأرب. وأوضح المصدر أن قوات الجيش كبدت الميليشيات خسائر فادحة، فيما دمرت مدفعية الجيش عدداً من آليات الميليشيات. وأشار إلى أن ميليشيات الحوثي باتت ضعيفة جداً وتتقهقر، مؤكداً أن المرحلة القادمة ستكون حاسمة، وسيتم اجتثاث الميليشيات، وتحرير صنعاء.
ولقي عدد من عناصر الميليشيات مصرعهم وجرح آخرون فجر أمس، في مواجهات مع الجيش وقبائل «مراد» جنوب غرب مأرب.
وقال مصدر عسكري، إن ميليشيات الحوثي شنت هجمات على مشارف مديرية «جبل مراد» تمكنت قوات الجيش والقبائل من التصدي لها وشن هجوم مضاد باغت الحوثيين وسط تحصيناتهم.
وأضاف: «دارت اشتباكات عنيفة باتجاه الاخلة وحيد آل أحمد
 جراء الهجوم المضاد لقي على إثره عدد من العناصر الحوثية مصرعهم في مواقع كانوا يتحصنون فيها وجرح آخرون»، مشيراً إلى أن جثث عناصر الميليشيا لا تزال مرمية بالشعاب والوديان، و4 أخرى تم انتشالها. ولفت المصدر إلى أن معارك بين الجانبين اندلعت بالتزامن على مشارف مديرية «الجوبة»، وتشير الأنباء إلى كسر هجمات للعدو وتحرير العديد من المواقع بهجوم مضاد مماثل.
وفي الجوف، قتل وأصيب العشرات من عناصر ميليشيات الحوثي في مواجهات مع قوات الجيش وغارات جوية لمقاتلات التحالف العربي. ودارت مواجهات عنيفة بين الجيش والميليشيات في عدة جبهات شرقي مدينة الحزم، فيما شنت مقاتلات التحالف غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات وآليات تابعة للميليشيات في مناطق مختلفة شرقي المدينة. وأسفرت المواجهات وغارات التحالف عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الميليشيات، إضافة إلى تكبيدها خسائر كبيرة في العتاد والمعدات القتالية.
إلى ذلك، أفاد مصدر ميداني في «ألوية العمالقة» بمصرع 6 عناصر من ميليشيات الحوثي، بينهم قيادي ميداني وجرح آخرون، في كمين محكم نصبته وحدة من قوات العمالقة بمديرية «جبن» شرق محافظة الضالع. وقال المصدر إن «قوات من اللواء الخامس عمالقة نجحت في نصب كمين محكم لمجموعة من عناصر الميليشيات في منطقة نعوه بمديرية جبن». وأكد المصدر مقتل 6 عناصر حوثية بينهم القيادي الميداني المدعو «أبو علي الديلمي» وجرح آخرين واغتنام أسلحة وذخائر متنوعة كانت بحوزتهم.
وفي سياق آخر، أفادت مصادر يمنية، أمس، بوقوع انفجار بمخازن أسلحة تابعة لميليشيات الحوثي الإرهابية داخل مطار صنعاء الدولي. وقالت المصادر، إن «مطار صنعاء الدولي أصبح ثكنة عسكرية لميليشيات الحوثي وحقل تجارب للأسلحة النوعية».جريفيث يدين جرائم الحوثي ويتعهد بالسعي لوقف التصعيد

جريفيث يدين جرائم الحوثي ويتعهد بالسعي لوقف التصعيد
دان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن جريفيث، جرائم القصف الحوثي الذي استهدف مدنيين في محافظتي تعز والحديدة وأدى إلى مقتل مدنيين بينهم أطفال ونساء. وقال جريفث في بيان على تويتر: «إن مقتل العديد من المدنيين، بما يتضمن 11 طفلاً حتى الآن، في الحديدة والدريهمي وتعز خلال الأيام القليلة الماضية لهو أمر مفزع». ووصف هذه الخسائر بالأمر المفزع، قائلاً إن «القانون الدولي يلزم أطراف النزاع بحماية المدنيين، وإن الحروب لها قواعد أيضا». وتعهد المبعوث الأممي بمواصلة مساعيه من أجل التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار شامل، يُلزم الأطراف بخفض تصعيد العنف وتقليل المخاطر على أرواح المدنيين في كافة أنحاء اليمن.
وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، أمس الأول، مقتل 11 طفلاً يمنياً في غضون ثلاثة أيام بهجومين منفصلين في محافظتي تعز والحديدة، وقالت المنظمة الأممية، إن عملية التحقق من أعداد الضحايا لا تزال جارية، إذ قد يكون العدد الفعلي أعلى من المعلن عنه.