وقع السودان والولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، مذكرة تفاهم بخصوص قرض ستقوم بموجبه واشنطن بسداد متأخرات السودان لمجموعة البنك الدولي.
جرت مراسم توقيع المذكرة في العاصمة السودانية الخرطوم. ووقعها عن حكومة السودان وزيرة المالية والتخطيط الاقتصادي المكلفة د. هبة محمد علي، فيما وقعها عن الولايات المتحدة وزير الخزانة ستيفن منوتشين الذي وصل إلى السودان اليوم في زيارة.
وقالت وزارة المالية السودانية، في بيان، إنها "وقعت مذكرة تفاهم مع وزارة الخزانة الأميركية لتوفير تسهيلات تمويلية لسداد متأخرات السودان للبنك الدولي، والتي ستمكن السودان من الحصول على ما يزيد عن مليار دولار سنويا من البنك الدولي لأول مرة منذ 27 عاما".
كما وقع الجانبان إعلان «اتفاقيات إبراهام»، حيث مثّلَ الجانب السوداني، وزير العدل، د. نصر الدين عبد الباري، فيما وقع عن الجانب الأميركي وزير الخزانة.

وينص الإعلان على ضرورة ترسيخ معاني التسامح والحوار والتعايش بين مختلف الشعوب والأديان في منطقة الشرق الأوسط والعالم، بما يخدم تعزيز ثقافة السلام. كما أوضحت بنود الإعلان أن أفضل الطُرُق للوصول لسلام مستدام بالمنطقة والعالم تكون من خلال التعاون المشترك والحوار بين الدول لتطوير جودة المعيشة، وأن ينعم مواطنو المنطقة بحياة تتسم بالأمل والكرامة دون اعتبار للتمييز على أي أساس عرقي أو ديني أو غيره. 
ورحب رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، اليوم الأربعاء، بزيارة وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين إلى الخرطوم ووصفها بـ«التاريخية».
ونقلت وكالة السودان للأنباء «سونا»، اليوم، عن حمدوك قوله إن «هذه الزيارة تأتي في وقت تُحقق فيه علاقاتنا الثنائية قفزات تاريخية نحو مستقبل أفضل، نحنُ نُخطط لاتخاذ خطوات ملموسة اليوم لتدشين دخول علاقاتنا الثنائية آفاق أرحب».
والتقى حمدوك بمكتبه، وزير الخزانة الأميركي الذي وصل للخرطوم صباح اليوم على رأس وفد في زيارة تستغرق يوماً واحداً، ضمن جولة تشمل العديد من الدول.
وقال وزير شؤون مجلس الوزراء السوداني السفير عمر مانيس، في تصريح صحفي، إن الزيارة تعتبر أول زيارة لوزير خزانة أميركي للسودان، مضيفاً أنها بحثت العلاقات بين البلدين.