عدن (وكالات)

أدان وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني جرائم وانتهاكات ميليشيات الحوثي الإرهابية في منطقة الحيمة بمديرية التعزية بمحافظة تعز، وصلبها مدنيين على طريقة تنظيمي «القاعدة» و«داعش». وقال في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية «إن الميليشيات أعدمت ميدانياً مدنيين بعد اقتحامها قرى ومنازل الحيمة، وعمدت إلى التمثيل بجثثهم وصلبهم على الشجر، في واحدة من جرائمها البربرية الإرهابية التي يندى لها جبين البشرية».
وأضاف الإرياني «أن هذه الجريمة البشعة تذكرنا بقيام تنظيم القاعدة الإرهابي بإعدام وصلب طبيب الأسنان في المركز الصحي بمديرية الصومعة محافظة البيضاء مظهر اليوسفي، وتؤكد تطابق ممارسات وجرائم وانتهاكات الميليشيات الحوثية ونظيراتها من الجماعات الإرهابية داعش، والقاعدة». وطالب ‏المجتمع الدولي والمنظمات والهيئات المعنية بحقوق الإنسان بإدانة جرائم الحرب التي ترتكبها الميليشيات وآخرها قتل المدنيين وصلبهم وتدمير وإحراق منازلهم في منطقة الحيمة، والعمل على إدراج الميليشيات في قوائم الإرهاب، وضمان عدم إفلات قياداتها من العقاب.
من جهة ثانية، كشفت منظمة مساواة للحقوق والحريات، عن توثيق 2313 انتهاكاً ارتكبتها الميليشيات الانقلابية بحق المدنيين في محافظة ذمار خلال العام الماضي. وأشارت في تقريرها السنوي إلى أن الانتهاكات توزعت بين الفردية والجماعية والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، موضحة توثيق 874 حالة توزعت بين 16 حالة قتل عمد و3 حالات تعذيب حتى الموت و28 حالة إصابة وشروع في القتل و9 حالات أحكام إعدام خارج إطار القانون و94 حالة تعذيب في السجون و41 حالة اعتداء على السلامة الجسدية و5 حالات اغتصاب وإكراه على الدعارة.
ولفت التقرير، إلى أن عدد حالات الاختطاف والاعتقال التعسفي الموثقة في ذمار بلغت 426 حالة اعتقال تعسفي منها 18 حالة اعتقال لناشطين، و39 حالة إخفاء قسري و13 حالة أخذ مدنيين كرهائن، و200 حالة توقيف تعسفي لمسافرين بدوافع سياسية أو مناطقية أثناء مرورهم من ذمار باعتبارها منطقة عبور للكثير من المحافظات وحلقة وصل بين صنعاء وجنوب ووسط اليمن. ووثق التقرير 1179 حالة انتهاك جماعي و408 حالات حرمان للمعتقلين من حقوقهم في المعتقلات والسجون، كما وثق 313 حالة تجنيد لأطفال.