نيروبي (وكالات)

قضى 20 مهاجراً أفريقياً على الأقل غرقاً، بعدما قام مهربون برمي عشرات الأشخاص في البحر في خليج عدن بين جيبوتي واليمن، على ما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أمس.
وقالت إيفون نديجي الناطقة باسم المنظمة لشرق أفريقيا والقرن الأفريقي: إن «الناجين يعتقدون أن 20 شخصاً على الأقل قتلوا، وبعضهم لا يزال مفقوداً، وعثر على 5 جثث على ساحل جيبوتي».
وروى ناجون عالجتهم المنظمة الدولية للهجرة في مدينة أوبوك الجيبوتية، أن 200 مهاجر على الأقل كانوا مكدسين في المركب الذي أبحر من جيبوتي صباح أمس الأول.
وأوضحت المنظمة في بيان: «بعد 30 دقيقة على الإبحار، أرغم المهربون نحو 80 شخصاً على رمي أنفسهم في البحر»، وقالت نديجي: إن 60 شخصاً فقط عادوا إلى الشاطئ.
وأضاف البيان الصادر عن ستيفاني دافيو مسؤولة المنظمة الدولية للهجرة في جيبوتي: «نعمل بشكل وثيق مع سلطات جيبوتي لتقديم المساعدة للمهاجرين، لكن المأساة تشكل دليلاً إضافياً على أن المجرمين يواصلون استغلال أشخاص جاهزين للقيام بأي شيء من أجل تحسين ظروف معيشتهم، في مقابل المال وبدون أي اعتبارات للنتائج».
ويشهد مضيق باب المندب الفاصل بين جيبوتي واليمن عمليات تهريب مهاجرين ولاجئين في الاتجاهين، يمنيون يفرون من الحرب وأفارقة يحاولون الوصول إلى اليمن.
وهو ثالث حادث من نوعه في الأشهر الستة الماضية، على ما قالت المنظمة الدولية للهجرة.
في أكتوبر الماضي، قضي 8 مهاجرين إثيوبيين في ظروف مماثلة واعتبر 12 في عداد المفقودين، وكانوا يغادرون في الاتجاه المعاكس من اليمن إلى جيبوتي.