انتصار آخر لاتجاه السلام، تحقق على الأرض، بتوقيع مملكة البحرين مع إسرائيل، اتفاق إرساء العلاقات الثنائية، لتحذو حذو الإمارات العربية المتحدة في طريق دفع المنطقة إلى الاستقرار والتنمية والأمل بمستقبل مشرق.
خطوة تاريخية مهمة لتحقيق الأمن والازدهار وتعزيز قيم التسامح والتعايش. والهدف دائماً ترسيخ أسس السلام، ودفعها إلى آفاق أكثر إيجابية، مع التمسك بحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين.
المرحلة الجديدة التي عكفت مجموعات العمل المشتركة بين البحرين وإسرائيل بمشاركة الولايات المتحدة على تحديد مجالاتها في التعاون المشترك، شملت توقيع عددٍ من مذكرات التفاهم الحيوية والمهمة في مختلف المجالات.
مملكة البحرين، بلد التسامح والتعايش والانفتاح على الأديان والثقافات، تنظر إلى عملية السلام وفق مبدأ «التعاون البناء والمثمر هو السبيل الفاعل لمواجهة التحديات في الشرق الأوسط والعالم بأسره، وتحقيق الآمال والطموحات».
نجاح إضافي إلى الأمام يوسع دائرة السلام في مواجهة «معسكر التحريض» المعروف في تدخلاته الإقليمية، ويجنح أكثر باتجاه تحويل رؤية السلام إلى واقع ملموس يغير المنطقة بأكملها، ويعيد صياغة مستقبلها بمنح الشباب فرص البناء والتقدم.
التغيير يحتاج إلى إصرار، وشعوب المنطقة بحاجة للانتهاء من الحروب والصراعات والنزاعات. شجاعة مملكة البحرين والإمارات ستغير بالتأكيد خطوة بعد أخرى كل المعادلات لصالح شرق أوسط ينبذ العداوات وينبض بالسلام.

"الاتحاد"