الإمارات في مقدمة دول العالم بتوسيع الشرائح الاجتماعية من متلقي لقاح «كوفيد- 19»، بعد التقدم المحرز في الحملة الوطنية للتطعيم ضد الفيروس والذي وصل إلى معدل 25.12 جرعة لكل 100 شخص في الدولة، بمجموع 1882778 جرعة، وما زالت الأرقام تنمو يومياً، لتؤكد نهج الدولة في الاهتمام بصحة وسلامة كل فرد من أفراد المجتمع.
جميع المواطنين والمقيمين المؤهلين من عمر 16 سنة فما فوق، بإمكانهم أخذ اللقاح، في قرار جديد يشمل شريحة واسعة من المجتمع بالحملة الوطنية التي تشهد إقبالاً من الأفراد، وسط استعدادات وتجهيزات قصوى بذلتها وزارة الصحة والسلطات الصحية المختلفة لاستيعاب جميع الراغبين بالمطعوم في مراكزها المنتشرة في مناطق الإمارات.
مستوى وعي المجتمع باللقاح وأهميته يتضح بشكل جلي من خلال مدى الإقبال على المراكز، وعدد الجرعات التي يتم تقديمها كل يوم، كما أنه يعكس مدى ثقة الجميع باللقاح ومأمونيته وفعالياته في مقاومة الفيروس، وحرص كل فرد على المساهمة في مهمة مؤسساتنا وخط دفاعنا الأول بالوصول بنا إلى مجتمع محصّنٍ ومتعافٍ بشكل تام، تمهيداً لعودة الحياة إلى طبيعتها وتسريع عملية الإنتاج في مختلف القطاعات.
اللقاح الذي تم إنتاجه بتعاون إماراتي صيني أحد أهم إنجازات الدولة في معركتنا مع الوباء، وهو متوفر للجميع مجاناً في مختلف المراكز التي تعمل بأقصى طاقتها وخارج ساعات الدوام الرسمي لاستقبال الجميع، ما يرتب علينا مقابلة هذه الجهود بالتكاتف والتعاون فيما بيننا لتحقيق هدفنا بإعطاء اللقاح لأكثر من نصف سكان الدولة في الربع الأول من العام الحالي.

"الاتحاد"