منذ البداية، راهنت الإمارات على ضرورة التوسع في التطعيم باللقاحات المضادة لفيروس«كوفيد- 19»، لمحاصرة تفشي الجائحة.
واستبقت الدولة برؤيتها الاستراتيجية التطورات، وبدأت مبكراً في تقديم جرعات اللقاح الصيني مع لقاحات أخرى كحل أساسي، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية، للقضاء على الفيروس بتوجيهات القيادة الرشيدة التي وفرت كل الدعم للمؤسسات المعنية من أجل ضمان صحة وسلامة المجتمع.
وها هي منظمة الصحة العالمية تؤكد على فعالية اللقاحات في مواجهة كورونا بالموافقة على استخدام اللقاح الصيني «سينوفارم» الذي انطلقت به حملات التطعيم في الإمارات قبل أشهر طويلة.
وبشهادات دولية كثيرة تحقق الحملة الإماراتية، التي تشمل العديد من اللقاحات، نجاحاً كبيراً.
عززت الإمارات بمشاركتها واسعة النطاق، الثقة في سلامة وفعالية اللقاح «سينوفارم»، عبر التجارب السريرية ثم بقرارها البدء في إنتاج اللقاح، ليكون الأول من نوعه، ضمن مشروع مشترك بين شركة «جي 42» الإماراتية الرائدة في قطاع التكنولوجيا و«سينوفارم سي إن بي جي» الصينية. بهذه الخطوة التاريخية تكثف الإمارات مشاركتها الفاعلة في الجهود الدولية للقضاء على الجائحة، خاصة في المجتمعات التي تعاني من ظروف اقتصادية صعبة، انطلاقاً من إيمان القيادة الرشيدة بأهمية التكاتف الدولي الجماعي لمحاربة الجائحة عبر إتاحة الوصول العادل إلى اللقاحات، باعتبار الصحة ركناً أساسياً في تنمية المجتمعات وتقدمها.

«الاتحاد»