حارب الظاهري

ولد في مدينة العين بدولة الإمارات العربية المتحدة عام 1965. خريج جامعة «كانكورديا» عام 1989 بالولايات المتحدة مدينة «بورتلند» ولاية «أروجن» تخصص إدارة أعمال. ترأس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات من 2003 إلى مايو 2009، وبعدها ترأس الهيئة الإدارية باتحاد كتاب وأدباء الإمارات. من مؤسسي نادي القصة في اتحاد كتاب الإمارات عام 1992. ممثل الإمارات الدائم في مجلس اتحاد الكتاب الإفريقي- الآسيوي؛ عضو لجنة وضع المعايير القصصية – جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم. من إصداراته في مجال القصة والشعر: «مندلين» عام 1997، «قبلة على خد القمر» 1999،«شمس شفتيك» 2000، «نبض الروح» 2004، «ليل الدمى» 2007.

حارب الظاهري

أرشيف الكاتب

فتنة البوح

أزيل لثام الصبر، عن بداية الوهم، لعل هامة البعد الصدى، أو لذة في مدى يهيب للنفس مكانة، ولربما يهيج البحر رذاذه، فمن نكد الأيام أن يخدش الرذاذ وجه الريح.سعيت بالود بين الورى، أهدي من يصادف صداقتي، حباً وعطراً وورداً، وألبسهم حرير الصداقة، وأخجل إذ لا أملك لهم وداً، وأبصر في نفسي أمراً كأنه جلل، وأشعر

قوس قزح

من حين لآخر، يتمحور بحثي حول القيم الإنسانية، والنظريات المستقبلية للوجود، وتحول الأمم شعوبياً، ومدى قواها التاريخية والاقتصادية، وتحول المجتمعات حول العالم، وبروز بعض النظريات الحديثة، حول التماهي الحضاري والثقافي ما بينها، وتأثيرها على هذه القيم الإنسانية المتوارثة، وتأثير المدارات الكونية على الإ

حروف الصمت

يسري الليل رويداً رويداً كأن له حكاية غريبة، تمر الكائنات كأن بها ثمالة زمنية عطرة، تفوح منها قصص لا صدى لها، تمر من خلال طرقات إسفلتية مضيئة على غبش، والليل كعازف يعزف على المدى البعيد، يدندن على أحاديث المارة التي خلت، إلا أن لا أحد يأتي متأخراً، بل يتردد الليل غريباً لتتسع حروف الصمت، حتى الزمن م

مكتبات بيوتنا

هي هنيهات قليلة، لكن يتسع لها القلب والوقت، لتقضيها بين رفوف مكتبة البيت، في عصر يرمي نحو تناثر دقائق العمر، وفصول من بهاء يمر على وجل، وتشرذم الحياة يغدو أشد وجلاً، وحين تشعر بجمود السويعات، تراها وكأنك في خضم عالم آخر، لا يشعر بك أحد، وأنت بين رفوفها...

يوميات عن بُعد

قبيل طلوع الشمس، تبدأ صباحك المعتاد، بداية أحادية مفعمة بالسكون وبالانتظار، ولربما بدأ الشوق يتسلل إلى ذاتك، حين تحادث نفسك أمام المدى البعيد، وكأنك تستحضر فجر المسجد، وبوابة تفضي بطريقك إلى العمل، قد يستوقفك المدى، قائلاً حذارِ أن تبتعد عن بيتك، أو...

في حب العالم

بين تداعيات الحياة الآنية، وما يكمن من حتف مقيت، فاق الوصف في تداعياته، ألا يحتاج العالم أن يشعر بالوفاء للإنسانية، وقيمها النبيلة؟ ألا يحتاج العالم أن يشعر بالحب إزاء ما يحدث من تجليات وخيمة، ويتخلى الإنسان عن فورة الجحيم، وطغيان الجبروت في إرثه...

حِرفَةُ الحَرْف

في ثوبها الجديد المتأنق، وبأيقوناتها المضيئة، تحل جريدة «الاتحاد»، في حلة مختلفة وناضجة، فكرياً وثقافياً. ثمة محطة من لحظات، استرسلت فيها للهدوء، فأعادني إلى علاقة قريبة من القلب، تمتزج ورحلة الدروب، ما بين نسيج حروف التشكل، وإبداعات...

رسالة مؤجلة

تلقيت ذات مرة رسالة، من ضمن الرسائل البريدية التي كانت، حينها، تفد بكثافة، قبل أن تحجم بفعل وسائل التواصل الاجتماعي. وحدث أني تركتها، مؤجلاً قراءتها من ضمن رسائل أخرى. أقفلت عليها الحقيبة، وغادرت مسافراً، وتعددت حالات السفر، ولم أكن أعلم بأني لن أحتاج...

المزيد