• الأحد 23 ذي القعدة 1439هـ - 05 أغسطس 2018م

راشد الزعابي

  • مسؤول القسم الرياضي لجريدة الاتحاد في دبي والإمارات الشمالية.
  • التحق بالعمل بجريدة الاتحاد كصحفي رياضي، منذ عام 2003.
  • قام بتغطية العديد من الأحداث الرياضية ومنها كأس أمم آسيا 2007 وكأس الخليج 2007 و2009 و2010.
  • قام بتغطية كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا.
  • عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للصحفيين من 2010 إلى 2012.
  • عضو في جمعية الإمارات للصحفيين.
  • عضو في الاتحاد الدولي للصحفيين.
راشد الزعابي
 16-07-2018 

ديوك وملوك

كأس العالم دارت رحاها واحتارت، تنقلت في فضاء الترشيحات، ولكنها في النهاية اختارت أن تذهب إلى مدينة الجن والملائكة، إلى عاصمة النور، وأفخر أنواع العطور، إلى باريس، حيث برج إيفل ومتحف
 15-07-2018 

من سيضحك أخيراً؟

موسكو هي مسك الختام، هناك في مسرح الأحلام، مباراة نهائية ولكنها بذكريات نصف نهائي 1998، بين إعادة السيناريو أو روح الانتقام، عندما تقدم سوكر للكروات قبل أن يقتل آمالهم تورام، فرنسا
 14-07-2018 

الرقص على الجراح

مباراة المركز الثالث هي مباراة المشاعر الغريبة، الكل يمقتها ولا يوجد من يحبذها، كلهم يعتقدون أنها عبء إضافي يتحمله الخاسران في الدور نصف النهائي، عندما تخسر فرصة الوصول إلى المباراة النهائية
  أسم المقال
أرشيف الكاتب
 13-07-2018 

ملحمة الكروات

بين العقل والجنون شعرة رفيعة، قطعها أبناء البلقان، فقد فعلها الكروات وكان لهم ما أرادوا، عملوا واجتهدوا، وقاتلوا وصبروا، وأصروا وثابروا، وعندما تأخروا لم يقنطوا ولم يستسلموا، واصلوا حلمهم الذي جاؤوا
 12-07-2018 

«الديوك» لن تحتفل

وصلت فرنسا إلى المباراة النهائية لكأس العالم للمرة الثالثة في تاريخها، لم تكن بحاجة إلى صنع الكثير من الفرص، ولم تكن هناك أهمية كبيرة للاستحواذ، ولم تطلب العون من مهاجميها، فكل
 11-07-2018 

ثقافة عربية

كرة القدم لا تتطور بردات الفعل العاطفية، كما أن قراراتها المصيرية لا يجب أن ترتبط بنتيجة مباراة قد تؤدي إلى الخروج من بطولة مهما كان حجمها، فمن الظلم أن يكون مصير
 10-07-2018 

المهر غالي

كأس العالم هذه لا كبير لها، أطاحت بكل كبارها ولا مكان فيها للأسماء ولا قيمة للتاريخ أين ذهب حامل اللقب المنتخب الألماني الذي حقق كأس القارات العام الماضي بتشكيلة احتياطية، حتى
 09-07-2018 

رجل التحديات

بدأ في منطقتنا من مدينة حرمة شمال الرياض مع الفيصلي، قبل أن يتجه إلى الهلال، حتى حط به الرحال في مدينة العين، عاش 3 سنوات، أكثرها حلو، وبعضها مر، ثم عاد
 08-07-2018 

كرة القدم تتكلم أوروبياً

كان من الطبيعي بعد خسارة البرازيل أمام بلجيكا في الدور ربع النهائي للمونديال، أن يتم تداول صورة لاعبي منتخب البرازيل الذين حققوا آخر لقب للبرازيل عام 2002، رونالدو وريفالدو ورونالدينو وروبرتو
 07-07-2018 

التاريخ ينحاز للفائزين

في السابق، كان منتخب الاتحاد السوفييتي فريقاً قوياً حقق لقب النسخة الأولى لكأس أمم أوروبا عام 1960، كما حقق المركز الثاني 3 مرات، وعلى مر تاريخه تميز بالعديد من الأسماء التي
 06-07-2018 

يكفي أن تقول البرازيل

منذ خسارة البرازيل لقب كأس العالم التي أقيمت على أرضها في عام 1950، والمشهورة تاريخياً باسم «الماركانازو»، تغيرت الأمور كثيراً بالنسبة لموطن عشق كرة القدم، ولم يكن التغيير محصوراً في قمصان
 05-07-2018 

كبرياء الإنجليز

لا شيء يشبه كبرياء الإنجليز، واعتدادهم بأنفسهم، بحضارتهم، ببلدهم، وبكل ما يخصهم، وكذلك بمنتخبهم، وحتى عندما كان «الأسود الثلاثة» ليسوا مرشحين حقيقيين للمنافسة في أي بطولة، يدخل المشجع الإنجليزي الملعب وكأنه
 04-07-2018 

شجاعة «الساموراي»

قبل 3 سنوات، تقابل منتخبنا الوطني مع المنتخب الياباني في الدور ربع النهائي لكأس أمم آسيا في أستراليا، أحداث المباراة كانت عبارة عن فرصة يتيمة حصلنا عليها، تمكنا خلالها من تسجيل
 03-07-2018 

خاتمة جيل

ليس هييرو الذي تولى المهمة قبل يومين من بداية المونديال، كما أنه ليس المدرب السابق لوبيتيجي الذي أقيل، وبالتأكيد ليس ريال مدريد، وليس الحارس دي خيا الذي كأن لم يكن حاضراً
 02-07-2018 

الوداع الأخير

لا تستمعوا إلى أصوات المتعصبين، ولا تلتفتوا إلى هرطقات الساخرين، فقد ودع كأس العالم، أمس الأول، الثنائي الجميل، وفي يوم واحد لم يكن الوداع لائقاً بما قدمه الاثنان لكرة القدم من
صفحة 1 من 10